تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : من الأفضل أن تفكر في الموت شنقا!!
عدد القراء : 3828

هل فكرت يوما في وضعك حينما تتعرض لموقف يضعك فيه حضرة القاضي المبجل , صاحب الشنب المعكوف و الذقن العاري من أسود الشعر على منصة الإعدام , و يلف بحبل خشن الملمس لم تعهد مثله في حياتك الناعمة أبدا , و لم يكن لونه الباهت ضمن قائمة ألوان الرسم الخاصة بك في المرحلة الابتدائية , يلفه مجتهدا في لفه حول رقبتك الجافة جراء العطش و نتيجة لهول الموقف و تذكر شكل النعش , ثم يركلك آخر بقدمه من الخلف باسطا كتفيه مبتسما تلوح على جلد جبهته تقاطيع الشعور بالنصر بينما يظل وجهه الأرعن مطبقا صامتا يجاهد في تقليد الموتى في سكونهم , قاتلا ضحكة عينيه تمثيلا أمام الكاميرا فقط ؟؟ هل فكرت في أنه قد يأتي يوم و تنصب هذا المنصب بأن يغطى موتك إعلاميا , و تتابع الكاميرات الرقمية أنفاسك حتى أخر حركة , و آخر نفس بل وحتى الرمق بعد الأخير , و تصبح أخيرا رسالة بلو توث ؟؟ رجاء لا تصدمني بأن تقول لي أنك لم تفكر في ذلك حتى الآن ؟ و إذا فعلت و قلت ما قلت فمن الأفضل لك أن تكف عن سذاجتك , و تبدأ منذ هذه اللحظة و تتخيل معي كيف سيكون موتك و كيف ستغطى ساعتك الأخيرة في الحياة إعلاميا و وثائقيا .. و إني إذ أطلب هذا الطلب , و أوجه بهذا الأمر, فإني أحاول أن أجعلك ( تتصور الأبشع ) حتى إذا ما قتلت يوما برصاصة غدر من قفاك , أو مسك من شظايا القنبلة شرار سوء فمت في دقيقتك موتا سريعا بسيطا بعيدا عن أعين الشامتين , و بريق الكاميرات المزعج , و دفنت في مقابر المجهولين , قلت في سريرتك يوم صعود روحك و تحليقها حمدا لك يا رب على أن رزقتني موتا خفيا و عددتني عند عبادك من المجهولين .. و دليلي في هذا هو واقع الزخم الإعلامي المشاهد في فضائح العراق و الذي ما فتئ منذ بداية الحرب يمارس سياسة الإشراق بالضباب , فيطفئ الحقيقة و يضيء ابنة عمها الأكذوبة , أو يرسلها مصحوبة بأجواء غائمة إلى غائمة جزئيا أو يدعها مساحة رمادية غير معلومة التفاصيل أو مفسرة المعالم , فيقتل ( على سبيل المثال ) المجرم تعزيرا إحدى ضحاياه , و يصرح بجريمته على الملأ الأعمى مبتسما ابتسامة النصر بكل جرأة و وقاحة , منصبا نفسه منصب العادل المنتصر مهما كانت بشاعة الجثة المعزرة , مهما كانت العين فيها مفقوءة و السبابة مرمية على قارعة الطريق الآخر و مهما كان حال الجثة منافيا لمبادئ الإنسانية فضلا عن أخلاقيات الحرب و موازينها , ثم يقول في تصريح إعلامي بكل صفاقة : أن المقتول قد بدأ عليه بالاعتداء و البادي أظلم كما يعلم الجميع , فيصبح جمهور المشاهدين و يمسون محللين و مفكرين في أسئلة من نوع : من قد يكون المعتدي أو البادئ ؟ متناسين عدم استحقاق الضحية للقتل تعزيرا حتى و إن كان هو المعتد على حد مزاعم ذاك الأول ( القاتل ) فللموتى احترامهم و لجثثهم حق التكريم بالغسل و الصلاة و الدفن , و متناسين أيضا أن هذا المشهد من الأساس لم يصرح به إلا بهدف إيصال رسالة واحدة فقط فحواها و محتواها كما جاءت على لسان أحد الفلاحين المصريين في أحد الاستطلاعات الإخبارية { اللي صاير معناه واضح أوي و يقول إزا ما سمعتوش الكلام هيقرالكو اللي قرا لغيركو } , أي الويل لكم من سوء الخاتمة إذا فتحتم أعينكم و حاولتم ممارسة الإبصار , الويل لكم إذا رفعتم رؤوسكم و حاولتم السير على وجه البسيطة مثل سائر الخليقة , فقد قتلنا الجميع تعزيرا و جعلنا لنا من صدام أضحية العيد و علمنا حقوق الإنسان و الأمم المتحدة ممارسة الصمم , و لقناها جملة ( لا أرى و لا أسمع ) , و إن أردتم لأرواحكم الدعة فرددوا ذات الجملة , لا عدمتم الأمان .. اقرأ التاريخ إذ فيه العبر *** ضاع قوم ليس يدرون الخبر لا تشر إلي بأي إصبع اتهام بالسوداوية و لو كان صغيرا , فما سطرته في حرفي المدون أعلاه ما هو إلا تسجيل حرفي لحصاد الكاميرا في القنوات الإخبارية , أي أنه واقع مشاهد مثبت بالصوت و الصورة و ما فعلته لتوي ما هو إلا من باب إثبات المثبت كتابيا , أي ليس من تفعيلة و لا عمودية شاعر و لا من فلسفة كاتب أو تنميق أديب مشبع بالأحلام و الدعة , بل هو الواقع المشاهد و هو الحقيقة الظاهرة أو إن شئت التسمية الصاعقة القاصمة, التي ما تفتأ خالعا نعليك و هاربا بسرعة عنها , متوهما أنها ستتوه , تضيع ثم تغرق في بحر لجي لا ساحل له و لا شاطئ و لا مرافئ ترسوا فيها بحملها و ثقالها , متناسيا أنها أيضا الشمس التي حتما ستشرق مهما طال سديم الظلام و نوم الأنام .. أضف إلى ذلك ما أكدته الإثباتات العلمية من أن النعاج التي تم تدجينها , ترضع منها كل الحملان دون أن تمانع في ذلك .. .......................... أن تكون فردا عراقيا فلك أن تختار إحدى الأمرين : أن تموت مجهولا بلا بطاقة تعريف , أو أن تموت مشوها مفعولا بجسدك الأفاعيل , و في كلا الحالتين ثق تمام الثقة أن موتك سوف يغطى إعلاميا مهما كانت بشاعة جثتك و سوء منظرها و المنقلب الذي انقلبت إليه , ليضحك الشامتون , و يتقزز من منظرك إخوتك الأشقاء , أبناء الحرير و عشاق السرير الوثير , فتراهم سريعا ما يبادرون بتغيير القناة إلى قناة أخرى راقصة قد تكون ملكا لقاتلك أو لإحدى مواليهم ليمتعون أنظارهم ببناتها و يتراقصون طربا مع مواويلها و قد يتصل أحدهم بإحداها قائلا بغنج متصنع : ألـوووووو ممكن أهدي ؟؟؟ فضلا على أنه قد يتخذ من رؤيته السريعة لجثتك قصة مجلس , سالفة سمر أو عنوان مقالة و صورة غلاف يتفلسف بها مدعيا الثقافة و سلامة الحس و الشعور بالآخر , ثم إذا ما انتهى من سرد حكايته التفت إلى جمهوره ثم قال : أحزنتكم صح ؟ ( مرة سووري ) ما رأيكم , لنحول دفة الحديث , من لديه نكتة ؟؟؟؟ ليتقافز معشر النائمون في العسل , الغائبون عن المر و تعاسة أيام البصل , ليتسابقو على سرد النكت من طراز : فيه واحد كبير في السن بدوي و يوم انتهى من رمي الجمرات و عاد إلى خيمته دلك ساقه قائلا : ( يا رفسٍ جاني ) ( كناية عن كثرة الضربات التي تعرضت لها ساقه ) ليمسك به رفاقه من الحملة متسائلين : (هل تعبد رفسنجاني ؟؟ ) فيضحك رفاقه على هذه النكتة السخيفة و يتساقطون و يلوون بطونهم و يذرفون الدمع تعبيرا عن شدة استمتاعهم بالنكتة .. و يبقى العراقي سالفة حديث , و فكاهة مجلس , و مقالة صحف , و أوراق عمل جامدة لا يُفَعَّل من توصياتها كلمة و لا حتى نقطة أو علامة تعجب !! إذا كان يؤذيك حر المصيف *** و كرب الخريف و برد الشتاء و يلهيك حسن زمان الربيع *** فأخذك ( للدرس ) قل لي متى ؟؟ و الأكثر مرارة و الأشد علقما من ذلك , هو أن الجميع مدرك و يعلم أن العراق هي الحلقة الثانية في مسلسل الدمار الشامل و الدرجة الثالثة في السلم اليهودي لتصدر دفة السيادة , و الدليل الأكبر لسوء النوايا و البرهان الأكثر دلالة على صحة نظرية المؤامرة , مما يعني أن الحلقة الثانية لا بد لها من حلقات حتى تصل إلى الأخيرة , و صعود السلم لا يتم بصعود ثلاث درجات فقط , و أننا قريبا أو بعيدا قد ندخل الرهان .. و لا أعلم أنا هل هذا التغافل يعود إلى حقيقة أن الإنسان لا يستطيع الشعور بمن يعيش في أجواء مغايرة لأجوائه , أم أنه يستطيع الشعور و لكنه يهرب من ظل الحقيقة , نائيا بجسده من لسعها و قلبه من حرقها !! أم أنه يرى و لم يفهم بعد تفاصيل المسلسل !! أو يرى لكنه من فئة الذين يرون و لا يرون !! الجميع أضحى عالما بالحقيقة فهي أشرقت كالشمس عندما تنفس الصباح, و جل علائم النهار أضحت ظاهرة , فوتيرة الأحداث تشتد سخونة يوما بعد يوم , الجميع أصبح يتكلم بها , و مع ذلك لا زلنا نسير في ذات الطريق الأول و نعيش ذات الإغماء كما المسحورين !! النهار نهار , و الشمس في كبد السماء كبيرة ليس كمثلها في وضوحها شيء ,و جميعنا نشير إليها بأنها الشمس و أنه النهار , ثم نسلك طريقا غير طريقهما و نعود لنهيم في الظلام و نتخبط في الدياجير المعتمة !! لماذا ؟؟! قد يكون هذا لأننا نحب النوم !! جائز !! لكن السؤال : أما آن لنا أن نستيقظ ؟؟ أم أنه طبع على قلوبنا ؟؟ إشارة : و لقد أسير على الضلال و لم أقل *** أين الطريق و إن كرهت ضلالي عزائي الوحيد : أن السماء ترجى حين تحتجب و أن الله مع المؤمنين .. ....................... نقلان عن موقع صيد الفوائد *آسية بنت سعود آل رشود * طالبة في كلية اللغات و الترجمة , قسم لغة انجليزية ..


أضيفت في: 2007-01-16
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري