العنوان : صـــــــلاة الوتـــــــــــر
عدد القراء : 3838
صـــــــلاة الوتـــــــــــر
من السنة المندثرة عند بعض الناس صلاة الوتر فعليك أخي المسلم بالمحافظة على صلاة الوتر فإنها من السنن المندثرة عند بعض الناس والتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليها في الحل والسفر ففي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه : ( اجعلوا أخر صلاتكم بالليل وتراً ) . ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( يا أهل القرآن أوتروا . )
والوتر يعي الفرد ( واحد أو ثلاثة أو خمسة ) سنة مؤكدة قبل الفجر ولذا يجب على المسلم ألا ينام قبل أن يصلي الوتر لهذا قال أبو هريرة رضي الله عنه : ( أوصاني خليلي بثلاث ركعتي الفجر وصيام ثلاث أيام من كل شهر وألا أنام قبل أن أوتر ) .
ووقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء حتى وقت صلاة الفجر ويبين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية صلاة الوتر : ( أوتروا فإن الله وتر أي فرد يحب الوتر ) ويثيب عليها ، ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( إن الوتر ليس بحتم أي ليس لازماً واجباً أو فرضاً ، ولكنه سنـــــة نبينا صلى الله عليه وسلم والوتــــر لم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ولا في حضر ، ولا في مرض ولا صحـــــة .
والنبي صلى الله عليه وسلم ينصح المسلم بأن يحافظ على سنـــة الوتر فيقول صلى الله عليه وسلم : ( من ظن ألا يستيقـــظ أخره أي أخر الليل فليوتـــــــر أوله ومن ظن أن يستيقـــظ أخره فليوتــــر أخـــــــره ) أي من غلب على ظنــــه وتعود على الاستيقــــاظ قبل الفجـــر فالأفضل له أن يؤخــــر صــــلاة الوتــــر إلى قبيل الفجــــر .
يــــروى أن النبــــي صلى الله عليــــه وسلــم ســـأل أبـــا بكـــر وعمــــــر رضـــي الله عنــــهما فقال : ( يا أبا بكر متى توتر ؟ قال أول الليل بعد العتمة أي صلاة العشاء ، وقال : وأنت يا عمر متى توتر ؟ قال : آخر الليل . فقال صلى الله عليه وسلم : أما أنت يا أبا بكر فقد أخذت الثقة أي بالمضمون كما نقول الآن وأما أنت يا عمر فقد أخذت بالعزيمة أو بالقوة ) فليختر كلاً منا ما يراه أفضل بالنسبة له ويحرص على عدم ضياع سنة نبينا صلاة الوتر ومن صلاة الليل الوتر
أقــــــله ركعة وأكثره إحدى عشر ركعة فيوتر بركعة مفردة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحب أن يوتر بواحدة فليفعل ) ويوتر بثلاث لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ) رواه أبو داود والنسائي .
فإن أحب سردها بسلام واحــــد لما روى الطحاوي بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوتر بثلاث ركعات لم يسلم إلا في أخرهن.
وإن أحب صلى ركعتين وسلم ثم صلى الثالثة لما روي البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر حتى كان يأمر ببعض حاجته ويوتر بخمس فيسردها جميعاً لا يجلس ولا يسلم إلا في أخرهن لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحب أن يوتر بخمس فليفعل ) رواه أبو داود والنسائي . وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك خمس لا يجلس في شيء منهن إلا في أخرهن ) متفق عليه . ويوتر بسبع فيسردها كالخمس لقول أم سلمه رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بسبع وبخمس لا يفصل بينهن سلام ولا كلام ويوتر ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه . ويوتر بتسع فيسردها لا يجلس إلا في الثامنة فيقرأ التشهد ويدعو ثم يقوم ولا يسلم فيصلى التاسعة ويتشهد ويدعو ويسلم لحديث عائشة رضي الله عنها في وتر النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان يصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليماً يسمعنا ) ويصلي إحدى عشر ركعة فإن أحب سلم كل ركعتين وأوتر بواحدة لحديث عائشة رضي الله عنه قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة ) . وإن أحب صلى أربعاً ثم أربعاً ثم ثلاثاً لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً ) وسرد الخمس والسبع والتسع إنما يكون إذا صلى وحده أو بجماعة محصورين اختاروا ذلك .
أمـــــــــــا المساجـــــــد العامـــــــة فالأولى للإمام أن يسلم في كل ركعتين لئلا يشق على الناس ويربك نياتهم ، ولأن ذلك أيسر لهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيكم أمً الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والضعيف وذو الحاجة ) وفي اللفظ ( فإن صلى وحده فليصل كيف يشاء ) ولأنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بأصحابه بهذه الكيفية وإنما كان يفعل ذلك في صلاته وحده .
أضيفت في: 2010-08-29
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.