العنوان : يخطفه أصدقائه ليلة زفافه
عدد القراء : 3819
((أحمد)) وحيد والديه ويحتل منصباً رفيعاً في شركة والده .. مال قلبه وعقله إلى إحدى جاراته.
فاتحه والديه في أمر الزواج منها فرحبا في الحال ، هو ابنهما الوحيد ويريدان الاحتفال به ليصبح أباً.
في ليلة الزفاف حجز إحدى القاعات الكبرى ، دعا ثلاثاً من أصدقائه للإشراف على الفرح وتجهيزاته ، عندما انتهى من كل شيء وارتدى ملابس الزفاف طلب منه أصدقائه مصاحبتهم لشراء بعض الاحتياجات فلبى طلبهم ، وتوجهوا به إلى إحدى المناطق الصحراوية البعيدة عن المدينة ، وفجأة توقفوا بحجة أن السيارة بها عطل وعجزا عن إصلاحها.
حاول العريس التصرف في الأمر في البداية من خلال التليفون الجوال فتعثر الاتصال لضعف الإرسال ، كما حاول العودة سيراً على الأقدام ففشل لطول المسافة.
توسل إلى أصدقائه وناشدهم بالعودة لإنقاذ الموقف فرفضوا ، امتدت الساعات والقلق يسيطر على الجميع فاضطر الأصدقاء إلى العودة بالعريس في ساعة متأخرة من الليل ليقابل بحرج شديد من ضيوفه وأهل زوجته.
نظر حوله فتش في أعماقه وتسائل : زوجتي أم أبنائي امرأة غير متعلمة تعيش حياة تقليدية وترفض التوائم مع النقلة الجديدة التي يعيشها الزوج.
طلب منها رجل الأعمال لبس الموضة والتنقل معه في أسفاره فرفضت بحجة الأطفال والمدارس.
فكر الزوج في أمره ووضعه الجديد فقرر الزواج من إحدى الخريجات التي تتميز بالجمال والسيرة الحسنة.
رأى الزوج أن يحافظ على زوجته الأولى فهي أم أولاده ولها فضل كبير عليه بالإضافة إلى زوجته الجديدة.
في يوم الزفاف ذهب إلى زوجته وسط الحضور : لا أريدها زوجة لينسحب في هدوء ويفارق ليلة الزفاف.
تعجبت أسرة الزوجة الثانية من الوضع مع تكراره مع عروس آخر فتم عرضها على راق شرعي فصرعت ووجد أن بها سحراً يسمى سحر النخيل حتى يكرهها كل عريس يقترن بها وتم علاجها.
المصدر: موقع الزوجان
أضيفت في: 2007-02-01
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.