تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : فلتخفق قلوبنا بالحب
عدد القراء : 3821

تسللوا إلى بيوتنا على حين غرة ونثروا أفكارهم الغريبة وجملوها بشتى الوسائل ونسجوا من خلالها قصص الحب والغرام من خلال التلفازوأطلوا علينا بكثير من المجلات الهابطة وأشرطة الأغاني تكمل العقد الحزين ولا ننسى الروايات والقصص القصيرة فجلها يتحدث عن الحب تلك العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة صوروها بشكل جذاب وتجاوزوا من خلالها كل حاجز للمروءة والأدب ملئوا قلوب الفتيات بأحاسيس دافئة وداعبوا أجفانهن بأحلام وردية نحن هنا لا نقول للفتاة : لا للحب بل نقول : فلتخفق قلوبنا جميعاً بالحب ولكن الحب ليس حب المسلسلات والأفلام ولا الروايات التي لا تمثل واقع المجتمع المسلم أبداً ماذا نقول عن حب نما وترعرع بين فتاة وشاب بعيداً عن ولي أمرها ؟! ونحن على ثقة بأن كل ما يتم من نظر بالعين أو سماع بالأذن إنما هو محرم شرعاً الفتاة المسلمة المحافظة لن ترنو نفسها الأبية بطبيعة الحال نحو علاقة مع ذئب بشري لتحقيق مآرب خبيثة وبالتالي تحقق لأعداء الأمة ما هدفوا له من إفساد الفتيات المسلمات الفتاة المسلمة تنظر إلى الحب - هذه العلاقة السامية - بعين مسلمة تبعدها عن الفكر الدخيل الذي شوه هذه العلاقة وابتعد بها عن الإطار الديني الذي يضمن للإنسان السلوك السليم فالحب علاقة سامية يشعر بها الجميع كباراً وصغاراً ذكوراً وإناثاً ولكن لمن نوجه هذه العاطفة الجميلة ؟ وكيف نعبر عنها بعيداً عن دعاة الضلال ووسائلهم المشبوهة؟؟ الحب في مجتمعنا المسلم يكون على مراحل ووفق خطوات تتمثل في حياة كل فتاة مسلمة فالحب أولاً يكون لله سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بالكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى ويكون ذلك بالتقرب للمولى عز وجل بكافة أنواع الطاعات والبعد أيضاً عن المعاصي والمنكرات ويرتبط بحب الله عز وجل حب الرسـول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يستحق أن يكون أحب البشر إلى قلب أي مسلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) وبعدها تأتي السلسلة حسب تسطير القلب لها فهنا حب الوالدين والأخوة والأخوات والصديقات وبعدها يكتمل العقد السامي عند الفتاة المسلمة لمن يطرق الباب ويطلبها من وليها الشرعي على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أما الحب الذي يصورونه بين المرأة والرجل وفق أهوائهم إنما هو وسيلة للإيقاع بالفتاة المسلمة الشريفة العفيفة في بحر متلاطم من العلاقات العابرة التي تدمر أكثر مما تعمر في حياتها ولن تجد الفتاة أجمل من علاقة حب تتمتع بها في النور أمام مرأى ومسمع من والديها ومحارمها مع رجل كفء يحتوي مشاعرها وأحاسيسها في إطار علاقة شرعية تسعد بها في بيت الزوجية بقلم: هيا الرشيد منقول


أضيفت في: 2007-02-11
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري