(1)
كان كلما رآهم أخبرهم بأنه "يحبهم في الله" ..
تكررت اللقيا بينهم..حتى غدت تلك "المحبة" ..موضة قديمة..أعقبها الجفاء..
كانت مجرد كلمات تبهرج تلك العلاقة..!
::
(2)
أوراق معطرة..وسطور ملونة..
أهدتها لصاحبتها بعد أن ذيلتها بـ"أحبكِ في الله"
"في الله"..
ومجلسهن "ترة" لا يذكرن الله فيه..!
::
قد قالها حبيبنا وأسوتنا صلى الله عليه وسلم لمعاذ "إني لأحبك" ..
ومصداقاً لذلك الحب كانت الوصية .."الوثيقة الصادقة" التي تبرهن سمو تلك المحبة..
"فلا تدع أن تقول في كل صلاة رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"
لم يكتفِ معاذ رضي الله عنه بحفظها..بل بلغها مسبوقة بتلك المفخرة العظيمة "إني لأحبك"
حفظنا الوصية..وبتنا نردد حين تزحمنا المشاعر "إني لأحبك" ولم نعِ مقتضى تلك العبارة..!
"الحب في الله" ..ليس شعاراً نتقلده..بل تكليف نتحمله ونؤدي مقاصده:
تواصٍ وعمل..
(اجتمعا عليه وتفرقا عليه)
::
المصدر : قافلة الداعيات
أضيفت في: 2007-03-01
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري