العنوان : الأم في قفص الدجاجة؟؟؟
عدد القراء : 3821
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد
هذه أيه الاحبة قصة واقعية تجرعت فيها الام غصص الحياة وتبدأ هذه القصة عندما كانت هذه الام تسكن مع ولدها الشاب صغير السن فكانت هذه الام تتعب عليه ليل نهار حتى تؤمن له المستقبل المنتظر فبدأت تكد وتتعب تجوع ليشبع تسهر لينام تمشي ليركب تتسخ ليكون نظيفا كبر فلذة كبدها أصبح شابا يافعا قوي عوده واشتد أكمل تعليمه تخرج ففرحت تلك العجوز أيما فرح جاء بالشهادة طارت من الفرح بل أغمي عليها من الفرحة فاتحته في موضوع زواجه وعرضة عليه فتاة ذات خلق ودين وجمال فاستعلى واستكبر أن تكون هي زوجة له فقال دعيني أنا الذي أختار فاختار زوجة الحياة وشريكة العمر .... إستمرت الحياة ملؤها الحب والحنان بين الجميع إلا أن البيت لم يكن يناسب الزوجة فاقترحت على زوجها أن يبيع البيت ويشتري فلة صغيرة فأخبرها الزوج أن البيت ليس ملكه بل هو ملك لأمه فقالت أنا أكلمها ... فذهبت لها في غرفتها وبدأت تعرض عليها بيع البيت الشعبي المتهالك وشراء فلة صغيرة بدلا عنه رفضت في بداية الامر حيث أن لها معه ذكريات كثيرة وفيه عاشت وتربت ولاتريد أن تفارقه ... وعندما رأت الام إصرار زوجة فلذة كبدها لم ترد أن تعكر عليه صفو حياته فوافقت على مرارة كبيرة .. وسكنوا في البيت الجديد ولكن ثمة مفاجأة كانت تحضرها هذه الزوجة لتلك المرأة التي أحسنت إليها عندما دخلوا للبيت كان هناك صندوق كبير وهو مايسمى بقفص الدجاج موضوع في زاوية الفناء فسألت الام المسكينة تلك الزوجة ماحاجتكم بهذا فقالت ستعرفين فيما بعد نكما القصة غدا بإذن الله تعالى ..
أضيفت في: 2007-03-19
أضيفت بواسطة :
الشيخ سليمان القوزي
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري