العنوان : علاج فعال للتخلص من السمنة
عدد القراء : 3847
أكدت (منظمة الغذاء والدواء) الأمريكية و(الاتحاد الأوروبي) ، أن عقار (الزينيكال) يمكن الاعتماد عليه لتخفيض وزن الأطفال البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة ، حيث أثبتت الدراسات أن مجموعة من البالغين خسروا ثلاثة أضعاف الوزن مقارنة بغيرهم ممن لم يستخدموا الزينيكال .
وأوضحت (منظمة الغذاء الأمريكية) أنها أجرت أكثر من 100 دراسة طبية شملت أكثر من 30 ألف مريض على مستوى العالم على مدار 4 سنوات متتالية ، أكدت فعالية العلاج وتحقيقه نتائج إيجابية في التخلص من السمنة لدى الأطفال فوق 12 عاماً .
وبينت : " إن العلاج يقلل من مخاطر النوبات القلبية ويساعد في تخفيف الوزن لدى مرضى السكري من الدرجة الثانية ؛ خاصة وإن هذه الفئة تعتمد في علاجاتها على منتجات طبية تؤدي إلى زيادة الوزن " .
وأكدت الدراسة : " إن من أبرز مخاطر السمنة زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين وأورام السرطان وقلة الكفاءة الجسدية وارتفاع ضغط الدم وزيادة الطبقات الدهنية .. إضافة إلى المشكلات النفسية والاجتماعية " .
وأكدت الدراسة على أن تخفيض الوزن يبقى الخيار الآمن للحفاظ على الصحة العامة ، وليس هذا من قبيل الترف .. بل هو ضرورة يفرضها الواقع .
وكانت دراسة علمية أخرى قد حذرت أيضا من ارتفاع نسبة السمنة المفرطة لدى الشباب والفتيات في سن البلوغ في المجتمعات الخليجية نتيجة الأنماط السلوكية الخاطئة في الحياة اليومية .
ويصف الأطباء في إنجلترا العقار لنحو نصف مليون مريض كل عام ، حيث يقوم بمنع امتصاص الدهون في الأمعاء .
وقام الدكتور / جيفري سميث ورفاقه بـ (معهد بيرنهام) في كاليفورنيا بتحليل خلايا سرطان البروستاتا في المختبر ، ووجدوا أن البروتين الذي يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى دهون موجود أيضا في خلايا سرطان البروستاتا .
يذكر ، أن عقار (زينيكال) - الذي تنتجه (شركة روش) - قد طرح في الأسواق منذ ما يقارب ستة أعوام كعلاج للسمنة ، حيث أثبتت الدراسات أن بإمكانه المساعدة في خفض الوزن
منقول
أضيفت في: 2007-03-20
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.