تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : المودة لا تشترى .. !!
عدد القراء : 3826

لا يحتاج الزوجان إلى جهد كبير للإحساس بالرحمة والمودة فيما بينهما؛ فقد تكفَّل الحكيم الخبير بمنحهم هذه العطية الكريمة من غير عناء ومشقة، فجبل قلوبهم عليها..{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم: 21). قال القرطبي - رحمه الله - في معنى المودة والرحمة: "وقيل: المودة والرحمة: عطف قلوبهم بعضهم على بعض. وقال السُدِّي: المودة المحبة، والرحمة الشفقة. وروي معناه عن ابن عباس قال: المودة: حب الرجل امرأته، والرحمة: رحمته إياها أن يصيبها بسوء.. ". وقال السعدي- يرحمه الله -: {لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}: بما رتب على الزواج من الأسباب الجالبة للمودة والرحمة، فحصل بالزوجة الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربيتهم، والسكون إليها؛ فلا تجد بين اثنين في الغالب مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة.. "! فرصيد الفطرة وما جُبِلت عليه النفوس مكفول من رب العالمين، وليست المودة والرحمة - وسائر المشاعر الإنسانية - مما يُباع ويُشترى، لكن ما تفتقر إليه بعض البيوت بحق هو تنمية هذه النعمة والحفاظ عليها من تقلبات النفوس والأحوال.. ! حاول جهدك أن تخلع همومك عند عتبة الباب، وادخل إلى بيتك وزوجك وصغارك باسماً هاشاً؛ وتذكَّر لهفتهم إلى لقائك، وترقبهم مجيئك.. ! وأنتِ أيتها الزوجة الربَّانية كوني عوناً لزوجك على الشيطان؛ فإذا اعتراه ما يعتري الناس من الضيق والهم، التمسي له العذر وقابليه بالإشفاق عليه، وامسحي همه بكلمة حنون عند أول نظرة إلى وجهه.. ولكِ عليه بدوره إذا لقيك مهمومة عند ولوجه إلى البيت أن يلتمس العذر؛ مما يعلمه من مشكلات الصغار وأعباء المنزل، فيفاجئك بابتسامة ودعابة تملأ البيت سروراً وانشراحاً! فقط.. بقليل من التماس العذر.. وإحسان الظن.. والعطف والشفقة؛ تصلح البيوت وتستقيم الحياة على منهاج الشرع الحكيم، وهدي النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -. ما أحوج مَنْ بداخل بيوتنا إلى كثير من أخلاقياتنا مع آخرين خارجها.. ! منقول


أضيفت في: 2007-06-26
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري