العنوان : امرأة لا تركب مع أحد ولو كان رسول الله !!!!!
عدد القراء : 3817
روى الذهبي رحمه الله بسند صحيح في سير أعلام النبلاء الجزء الثاني ص291 في سيرة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها ، قال : روى عروة عن أسماء ، قالت : تزوجني الزبير وما له شئ غير فرسه ، فكنت أسوسه وأعلفه ، وأدق لناضحه النوى ( أي تطحن نوى التمر ليأكله بعيره ) وأستقي وأعجن وكنت أنقل النوى من أرض الزبير _ التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم _ على رأسي _ وهي على ثلثي فرسخ _ فجئت يوماً والنوى على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر فدعاني ، فقال : إخ إخ ليحملني خلفه ، فاستحييت وذكرت الزبير وغيرته ... إلخ ...
نعم تذكرت غيرة زوجها وأبت أن تركب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره وهو عليه الصلاة والسلام أتقى خلق الله وصاحب أبيها وزوج أختها وهو في نفر من الناس ، نعم أبت أن تركب وفاءً لزوجها وبعدا عن إثارة غيرته وبعدا عن مواطن الريب ، إنها والله مثال للمرأة الصالحة .. وهنا صرخة تنبيه لمن تركب مع سائقي الأجرة أو مع السائقين الذين ليس بينها وبينهم قرابة ، أقول لهن اتقين الله تعالى في أنفسكن وفي أهليكن وابتعدن عن مواطن الريب وأماكن الشبه ، فلا تركب إحداكن إلا مع ذي محرم ، ولتبتعد الصالحة عن الشبهات فضلاً عن المحرمات ، ولتعلم أن شرفها وعزها وفخرها في حيائها وعفتها وحسن سمعتها .
أضيفت في: 2007-10-27
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.