العنوان : النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
عدد القراء : 3814
السلام عليكم
هذه الأبيات لعلي بن أبي طالب قالها عندما جاء رجل إليه
ليكتب له عقد بيت، فنظر عليٌ إلى الرجل فوجد أن الدنيا متربعة على قلبه
فكتب: اشترى ميت من ميت بيتا في دار المذنبين له أربعة حدود، الحد الأول يؤدي إلى الموت، والحد الثاني يؤدي إلى القبر، والحد الثالث يؤدي إلى الحساب، والحد الرابع يؤدي إما إلى الجنة وإما إلى النار
فقال الرجل لعلي: ما هذا يا علي، جئت تكتب لي عقد بيت، فكتبت لي عقد مقبرة
فقال له علي الأبيات .
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
فإن بناها بخير طاب مسكنه
أموالنا لذوي الميراث نجمعها
أين الملوك التي كانت مسلطنة
كم من مدائن في الأفاق قد بنيت
إن المكارم أخلاق مطهــرة
والعلم ثالثها والحلم رابعها
والبر سابعها والشكر ثامنها
لا تركنن إلى الدنيا وما فيها
واعمل لدار غداً رضوان خازنها
قصورها ذهب والمسك طينتها
أن السلامة فيها ترك مـافيها
إلا التي كان قبل الموت يبنيها
وإن بناها بشر خاب بانيها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أمست خراباً وأفنى الموت أهليها
الدين أولها والعقل ثانيها
والجود خامسها والفضل سادسها
والصبر تاسعها واللين باقيها
فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
والجار أحمد والرحمن ناشيها
والزعفران حشيش نابت فيها
أضيفت في: 2007-11-15
أضيفت بواسطة :
الاخت الفاضله roqyah2004
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري