تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة(2)
عدد القراء : 3818

2- أحق الناس بحسن الصحبة "روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال ثم أبوك". التعليق على الحديث: قد تقدم في الحديث الماضي أن حق الوالدين مقدم على حقوق جميع المخلوقين وهو أول حق يأتي بعد حق الله تعالى مباشرةً ولهذا قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الماضي حتى على الجهاد في سبيل الله وسيأتي لذلك مزيد من بيان في الموضوع القادم إن شاء الله تعالى. وقد تبين في هذا الحديث الذي بين أيدينا أن حقوق المخلوقين إذا كثرت وتزاحمت فلابد من تقديم الوالدين بالبر والإحسان، وتقدم الأم على الأب فإن لها ثلاثة أمثال ما للأب من البر لأنها تنفرد بالحمل ثم الوضع ثم الرضاع ثم تشاركه في التربية. وتقدم الأم أيضاً على جميع المخلوقين بصفةٍ عامة لما رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم "عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟ قال زوجها قلت فعلى الرجل؟ قال أمه". وأخرج أبو داوود والحاكم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما " أن امرأةً قالت يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاءً وثديي له سقاءً وحجري له حواءً وإن أباه طلقني وأراد أن ينزعه مني فقال عليه الصلاة والسلام أنت أحق به ما لم تنكحي". وهذا الحديث الأخير واضح في أن المرأة توصلت إلى اختصاصها بولدها واختصاصه بها في الأمور الثلاثة التي تنفرد بها الأم مع الرابع الذي تشارك فيه الأب كما تقدم فأشارت إلى الحمل بذكر البطن ثم ما يتبع ذلك من الوضع وذكرت إرضاعها له أيضاً ثم تربيتها له بالاشتراك مع الأب. ومن الجدير بالذكر أن الأجداد يقدمون على الإخوة لأنهم أصول والإخوة فروع وقد جاء في الحديث الذي أخرجه أحمد والبخاري في (الأدب المفرد) وابن ماجه وصححه الحاكم عن المقدام ابن معدي كرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بآبائكم ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب". وفي رواية لهذا الحديث في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل السائل والقائل: "من أحق الناس بحسن صحابتي" قال له عليه الصلاة والسلام بعد قوله ثم أبوك: "ثم أدناك فأدناك". ومعنى أدناك فأدناك: الأقرب فالأقرب كما في الحديث الذي قبله وجاء في حديث أبي رمثة الذي أخرجه الحاكم وأصله عند أبي داوود وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أمك وأباك ثم أختك وأخاك ثم أدناك فأدناك". والمراد بالدنو: القرب إلى فاعل البر وعليه فيكون الأبوان في مقدمة من نبدأ ببرهم ثم الأجداد ثم الإخوة ثم من كان قريباً لنا من جهة الوالدين ثم من كان قريباً لنا من جهة الأم وحدها ثم من كان قريباً من جهة الأب وحده ثم القريب من ذوي الرحم ويقدم منهم المحارم على من ليس بمحرم يعني يقدم منهم من لا يجوز الزواج به من الأقارب على من يجوز الزواج به كبنت الأخت مثلا ً تقدم على بنت العم وهكذا ثم تأتي حقوق الأصهار وهم الذين حصلت بيننا وبينهم الصلة عن طريق المصاهرة أي الزواج يعني أقارب كل من الزوجين ثم يأتي بعد ذلك الجار وسيأتي مزيد لبيان حق الجار مع بيان عناية الإسلام الشديدة به إن شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ==================== فضيلة الشيخ سعيد شعلان


أضيفت في: 2008-04-03
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري