العنوان : الحقائق اللا مرئية في الإيمان بالله
عدد القراء : 3816
* هادي المدرسي
يقولون: إن الله غيب، والعصر عصر العلوم التجريبية، فكيف نعتقد بالغيب؟
ولكن:
أليس العلم كله اعتراف بليغ بالغيب، وإلا فليقل واحد من العلماء:
أ ـ ما هي الكهرباء؟
إننا نتكلم عن الكهرباء ولا نعرف عنها إلا آثارها من حرارة وضوء، ومغناطيسية، وحركة، أما الكهرباء ذاتها فهي غيب.
ب ـ ما هو الإلكترون؟
نحن نتكلم عن الإلكترون، ونقيم صناعات إلكترونية ولا نعرف ما هو الإلكترون.
ج ـ ما هي الموجة اللاسلكية؟
لا نعرف عنها إلا آثارها.
د ـ ما هي الجاذبية؟
هذه التي تمسك بالأرض، والشمس، والكواكب؟ مع أن المنكر للجاذبية يعتبر من مخلفات العصور المظلمة؟
هـ ـ ما هي الأشعة وراء البنفسجية؟
صحيح إننا نرى الضوء الأحمر، والضوء البنفسجي، أما الأشعة ما وراء البنفسجية، فلا تراها العين، إلا من خلال آثارها الفيزيائية.
و ـ الأصوات التي تتجاوز ذبذباتها درجة عشرين ألف لا يسمعها الإنسان، ولكننا نؤمن بوجودها لآثارها في الطب والصناعة.
والعلم نفسه، لا يعرف إلا كميات ومقادير وعلاقات، ولكنه لا يعرف كنه وماهية أي شيء.
أنت تعرف طولك، وعرضك، ووزنك، ومواصفاتك، لكن ذاتك، نفسك، روحك، لا تعرف عنها شيئاً إنها غيب، ومع ذلك هي أكثر واقعية من أي واقع.
وإذا كان الواحد منا لا يعرف ذاته، فكيف يدعي المعرفة بذات الله، ومن باب أولي كيف ينفيها؟
((الله)):
غيب، ولا يمكن إلا أن يكون ((غيباً))!.
ولكن آثار الله ليست بغيب، وهي التي توجهنا إلى الله، وتدلّنا عليه.
وهكذا يكون الإيمان بالله علماً كالإيمان بالكهرباء، والإلكترون، والجاذبية ويكون الإنكار لله جهلاً كإنكار الكهرباء والإلكترون والجاذبية.
منقول
أضيفت في: 2008-04-05
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري