تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الأخلاق والآداب والرقائق من الكتاب والسنة (9)
عدد القراء : 3822

الأخلاق والآداب والرقائق من الكتاب والسنة (9) 9- (إثمُ القاطع): "روى البخاري ومسلم عن جُبير بن مُطعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخلُ الجنةَ َقاطع". • التعليق على الحديث: المراد بالقاطع في هذا الحديث: قاطعُ الرحم كما رواه البخاري في كتاب الأدب المفرد. وسأكتفي في التعليق على هذا الحديث بذكر بعض الأحاديث التي تَزيد معنى الحديث الذي بين أيدينا إيضاحاً وتبين أن قاطعَ الرحم لا يعاقبُ في الآخرةِ فقط بل يُعَجِّلُ الله له العقوبة في الدنيا حتى يكون ذلك زاجراً لنفوسٍ كثيرةٍ لا يمنعها من عملِ السيئات إلا مخافة العقوبات. "روى بن حبَّان والحاكم عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال "لا يدخلُ الجنة َ مدمنُ خمرٍ، ولا مُصدقٌ بسحرٍ، ولا قاطعُ رحمٍ". "وروى أبو داوود عن أبي بَكرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخرُ له في الآخرة: من البغي وقطيعة الرحم". "وروى البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أعمالَ بني آدم تُعرَضُ كل عشيةِ خميس ليلة الجمعة، فلا يقبلُ عمل قاطع رحم". "وروى أيضاً في الأدب المفرد عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرحمة َلا تنزلُ على قومٍ فيهم قاطعُ الرحم". فتبين من الحديث الأخير أن قطيعة الرحم لا يتضرر بها القاطعُ فقط بل يتضررُ بشؤمها القوم أو الجماعة أو البيت أو الأسرة التي يعيشُ فيها إنسان قاطعٌ للرحم. فمن يرضى لنفسه هذه العقوبة في الدنيا والآخرة؟ إنه لا يفعل ذلك إلا مخذول محروم نسألُ الله العافية. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ========================================== فضيلة الشيخ سعيد شعلان


أضيفت في: 2008-04-11
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري