العنوان : مفاهيم لمعنى أشراط الساعة الثلاث
عدد القراء : 3819
معنى الشرط:
الشرط بالتحريك – هو العلامة جمعه اشراط و أشراط الشيء : أوائلة و منه :شرط السلطان وهم نخبه أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده ومنه : الأشتراط الذي يشترطه الناس على بعضهم على بعض فالشرط علامة على المشروط .
انظر (( النهاية في غريب الحديث و الأثر)) و (( لسان العرب )) 7\329-330 لأبي الفضل المنظور.
معنى الساعة في اللغة :
هي جزء من أجزاء الليل و النهار جمعها ساعات و ساع و الليل والنهار معا أربع وعشرون ساعة.
معنى الساعة في الاصطلاح الشرعي :
والمراد بالساعة في الاصطلاح الشرعي : الوقت الذي تقوم فيه القيامة و سميت بذلك لسرعة الحساب فيها أو لأنها تفجأ الناس في ساعة فيموت الخلق كلهم بصيحة واحدة.
انظر (( النهاية في غريب الحديث و الأثر)) 2\422 و ((لسان العرب)) 8\169 و (( ترتيب المحيط القاموس)) 2\647 للأستاذ أحمد الزواوي.
أشراط الساعة : هي علامات القيامة التي تسبقها و تدل على قربها، وقيل هي ما تنكره الناس من صغار امورها قبل أن تقوم الساعة ، وقيل : هي أسبابها التي دون معظمها و قيامها.
انظر (( النهاية في غريب الحديث و الأثر))2\460 و ((لسان العرب))7\329-330 .
والساعة تطلق على ثلاث معان:
أ?-الساعة الصغرى : وهي موت الأنسان ، فمن مات فقد قامت قيامته ، لدخوله في عالم الآخرة.
ب- الساعة الوسطى : وهي موت أهل القرن الواحد ، و يؤيد ذلك ما روته عائشة رضي الله عنها ، قالت : كان الأعراب اذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة : متى الساعة؟ فنظر إلى احدث إنسان منهم ، فقال : (( إن يعش هذا لم يدركه الهرم ، قامت عليكم ساعتكم )) صحيح البخاري كتاب الرقاق باب سكرات الموت 11\361 مع الفتح وصحيح مسلم كتاب الفتن و اشراط الساعة باب قرب الساعة 18\90 مع شرح النووي.
أي موتهم ، وأن المراد ساعة المخاطبين . فتح الباري
ج- الساعة الكبرى : و هي بعث الناس من قبورهم للحساب و للجزاء و إذا اطلقت الساعة في القرآن فالمراد بها القيامة الكبرى:
قال تعالى :
•*يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ * الأحزاب : 63 أي عن القيامة.
•وكذلك ذكرت في سورة الواقعة من آية 1 إلى آية 7، وآخرها من آية 83 إلى آية 85 .
•وذكرت في سور القمر آية 1.
•وفي سورة القيامة كذلك آية 1 ثم ذكر الموت في آية 26 وهو القيامة الصغرى.
أقسام أشراط الساعة
1-أشراط الصغرى :
و هي التي تقدم الساعة بأزمان متطاولة و تكون من نوع المعتاد كقبض العلم و ظهور الجهل و شرب الخمر والتطاول في البنيان ... ونحوها و قد يظهر بعضها مصاحبا للأشراط الكبرى ، أو بعدها.
2-أشراط الكبرى :
وهي الأمور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة ، وتكون غير معتادة الوقوع ، كظهور الدجال و نزول عيسى عليه الصلاة و السلام و خروج يأجوج و مأجوج وطلوع الشمس من مغربها.
انظر التذكرة للقرطبي....ص 624 وفتح الباري 13\485 وكتاب اكمال المعلم شرح صحيح مسلم ....
وقسم بعض العلماء أشراط الساعة من حيث ظهورها إلى ثلاثة أقسام :
-قسم ظهر و انقضى.
-قسم ظهر ولا زال يتتابع و يكثر.
-قسم لم يظهر إلى الآن.
فأما القسمان الأولان ، فهما أشراط الساعة الصغرى , وأما القسم الثالث فيشترك فيه الأشراط الكبرى و بعض الأشراط الصغرى.
انظر فتح الباري... ولوامع الانوار البهية وسواطع الأسرار الاثرية للعلامة أحمد الحنبلي...والإشاعة لأشراط الساعة للبرزنجي.
أشراط الساعة الصغرى
- بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. و موت النبي صلى الله عليه وسلم.
-فتح بيت المقدس. طاعون عمواس . - استفاضة المال والأستغناء عن الصدقة .
-ظهور الفتن:
ظهور الفتن من المشرق.
مقتل عثمان رضي الله عنه .
موقعة الجمل.
موقعة صفين.
موقعة الحرة.
فتنة القول بخلق القرآن.
اتباع سنن الأمم الماضية.
-ظهور مدعي النبوة. - انتشار الأمن. - ظهور نار الحجاز . - قتال الترك. - قتال العجم .- ضياع الأمانه . - قبض العلم وظهور الجهل. - كثرة الشرط و اعوان الظلمة . - انتشار الزنا و الربا . - ظهور المعازف و استحلالها - كثرة شرب الخمر واستحلالها. - زخرفة المساجد و التباهي بها. - التطاول في البنيان . - ولادة الأمة لربتها. - كثرة القتل . - تقارب الزمان و الأسواق. - ظهور الشرك في هذه الأمة. - ظهور الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار. - تشبب المشيخة. - كثرة الشح و كثرة التجارة وكثرة الزلازل . - ظهور الخسف والمسخ والقذف. - ذهاب الصالحين وارتفاع الاسافل. - أن تكون التحية للمعرفة. - التماس العلم عند الاصاغر. - ظهور الكاسيات العاريات . - صدق رؤيا المؤمن . - كثرة الكتابة وانتشارها. - التهاون بالسنن التي رغب فيها الإسلام . - انتفاخ الأهلة . - كثرة الكذب و عدم التثبت في نقل الاخبار . - كثرة شهادة الزور كتمان شهادة الحق. - كثرة النساء وقلة الرجال. - كثرة الموت فجأة. - وقوع التناكر بين الناس. - عودة أرض العرب مروجا وانهارا . - كثرة المطر وقلة النبات . - حسر الفرات عن جبل من ذهب . - كلام السباع و الجمادات للإنس. - تمني الموت من شدة البلاء .- كثرة الروم وقتالهم للمسلمين. - فتح القسطنطينية و خروج القحطاني. - قتال اليهود . - نفي المدينة لشرارها ثم خرابها آخر الزمان. - بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين . - استحلال البيت الحرام و هدم الكعبة.
أضيفت في: 2008-04-25
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.