العنوان : مفاهيم لمعنى أشراط الساعة الثلاث
عدد القراء : 3857
معنى الشرط:
الشرط بالتحريك – هو العلامة جمعه اشراط و أشراط الشيء : أوائلة و منه :شرط السلطان وهم نخبه أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده ومنه : الأشتراط الذي يشترطه الناس على بعضهم على بعض فالشرط علامة على المشروط .
انظر (( النهاية في غريب الحديث و الأثر)) و (( لسان العرب )) 7\329-330 لأبي الفضل المنظور.
معنى الساعة في اللغة :
هي جزء من أجزاء الليل و النهار جمعها ساعات و ساع و الليل والنهار معا أربع وعشرون ساعة.
معنى الساعة في الاصطلاح الشرعي :
والمراد بالساعة في الاصطلاح الشرعي : الوقت الذي تقوم فيه القيامة و سميت بذلك لسرعة الحساب فيها أو لأنها تفجأ الناس في ساعة فيموت الخلق كلهم بصيحة واحدة.
انظر (( النهاية في غريب الحديث و الأثر)) 2\422 و ((لسان العرب)) 8\169 و (( ترتيب المحيط القاموس)) 2\647 للأستاذ أحمد الزواوي.
أشراط الساعة : هي علامات القيامة التي تسبقها و تدل على قربها، وقيل هي ما تنكره الناس من صغار امورها قبل أن تقوم الساعة ، وقيل : هي أسبابها التي دون معظمها و قيامها.
انظر (( النهاية في غريب الحديث و الأثر))2\460 و ((لسان العرب))7\329-330 .
والساعة تطلق على ثلاث معان:
أ?-الساعة الصغرى : وهي موت الأنسان ، فمن مات فقد قامت قيامته ، لدخوله في عالم الآخرة.
ب- الساعة الوسطى : وهي موت أهل القرن الواحد ، و يؤيد ذلك ما روته عائشة رضي الله عنها ، قالت : كان الأعراب اذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة : متى الساعة؟ فنظر إلى احدث إنسان منهم ، فقال : (( إن يعش هذا لم يدركه الهرم ، قامت عليكم ساعتكم )) صحيح البخاري كتاب الرقاق باب سكرات الموت 11\361 مع الفتح وصحيح مسلم كتاب الفتن و اشراط الساعة باب قرب الساعة 18\90 مع شرح النووي.
أي موتهم ، وأن المراد ساعة المخاطبين . فتح الباري
ج- الساعة الكبرى : و هي بعث الناس من قبورهم للحساب و للجزاء و إذا اطلقت الساعة في القرآن فالمراد بها القيامة الكبرى:
قال تعالى :
•*يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ * الأحزاب : 63 أي عن القيامة.
•وكذلك ذكرت في سورة الواقعة من آية 1 إلى آية 7، وآخرها من آية 83 إلى آية 85 .
•وذكرت في سور القمر آية 1.
•وفي سورة القيامة كذلك آية 1 ثم ذكر الموت في آية 26 وهو القيامة الصغرى.
أقسام أشراط الساعة
1-أشراط الصغرى :
و هي التي تقدم الساعة بأزمان متطاولة و تكون من نوع المعتاد كقبض العلم و ظهور الجهل و شرب الخمر والتطاول في البنيان ... ونحوها و قد يظهر بعضها مصاحبا للأشراط الكبرى ، أو بعدها.
2-أشراط الكبرى :
وهي الأمور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة ، وتكون غير معتادة الوقوع ، كظهور الدجال و نزول عيسى عليه الصلاة و السلام و خروج يأجوج و مأجوج وطلوع الشمس من مغربها.
انظر التذكرة للقرطبي....ص 624 وفتح الباري 13\485 وكتاب اكمال المعلم شرح صحيح مسلم ....
وقسم بعض العلماء أشراط الساعة من حيث ظهورها إلى ثلاثة أقسام :
-قسم ظهر و انقضى.
-قسم ظهر ولا زال يتتابع و يكثر.
-قسم لم يظهر إلى الآن.
فأما القسمان الأولان ، فهما أشراط الساعة الصغرى , وأما القسم الثالث فيشترك فيه الأشراط الكبرى و بعض الأشراط الصغرى.
انظر فتح الباري... ولوامع الانوار البهية وسواطع الأسرار الاثرية للعلامة أحمد الحنبلي...والإشاعة لأشراط الساعة للبرزنجي.
أشراط الساعة الصغرى
- بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. و موت النبي صلى الله عليه وسلم.
-فتح بيت المقدس. طاعون عمواس . - استفاضة المال والأستغناء عن الصدقة .
-ظهور الفتن:
ظهور الفتن من المشرق.
مقتل عثمان رضي الله عنه .
موقعة الجمل.
موقعة صفين.
موقعة الحرة.
فتنة القول بخلق القرآن.
اتباع سنن الأمم الماضية.
-ظهور مدعي النبوة. - انتشار الأمن. - ظهور نار الحجاز . - قتال الترك. - قتال العجم .- ضياع الأمانه . - قبض العلم وظهور الجهل. - كثرة الشرط و اعوان الظلمة . - انتشار الزنا و الربا . - ظهور المعازف و استحلالها - كثرة شرب الخمر واستحلالها. - زخرفة المساجد و التباهي بها. - التطاول في البنيان . - ولادة الأمة لربتها. - كثرة القتل . - تقارب الزمان و الأسواق. - ظهور الشرك في هذه الأمة. - ظهور الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار. - تشبب المشيخة. - كثرة الشح و كثرة التجارة وكثرة الزلازل . - ظهور الخسف والمسخ والقذف. - ذهاب الصالحين وارتفاع الاسافل. - أن تكون التحية للمعرفة. - التماس العلم عند الاصاغر. - ظهور الكاسيات العاريات . - صدق رؤيا المؤمن . - كثرة الكتابة وانتشارها. - التهاون بالسنن التي رغب فيها الإسلام . - انتفاخ الأهلة . - كثرة الكذب و عدم التثبت في نقل الاخبار . - كثرة شهادة الزور كتمان شهادة الحق. - كثرة النساء وقلة الرجال. - كثرة الموت فجأة. - وقوع التناكر بين الناس. - عودة أرض العرب مروجا وانهارا . - كثرة المطر وقلة النبات . - حسر الفرات عن جبل من ذهب . - كلام السباع و الجمادات للإنس. - تمني الموت من شدة البلاء .- كثرة الروم وقتالهم للمسلمين. - فتح القسطنطينية و خروج القحطاني. - قتال اليهود . - نفي المدينة لشرارها ثم خرابها آخر الزمان. - بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين . - استحلال البيت الحرام و هدم الكعبة.
أضيفت في: 2008-04-25
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري