أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض.. فما يؤذيهم يؤذينا ونسعد بهم وبحبهم. قدوتنا في ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم، قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع الصفحة 650، الحديث رقم 1995: "فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري". (صحيح). وأخرجه البخاري مختصرا بلفظ: "فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني".
من أجل ذلك لابد أن نسعى الى تربيتهم تربية صحيحة سليمة ليسلكوا مجاهل الحياة بكل ثقة.
ولنصل إلى ذلك لابد أن نجعل الطفل يثق بنفسه ويقدر ذاته، أي أن يملك صورة إيجابية عن نفسه ويتقبلها، لينشأ الطفل بصورة سليمة تمكنه من النجاح في حياته الدينية والدنيوية.
وحتى نصل بأطفالنا إلى بر الأمان في حياتهم، إليكم ما أزعم أنه يجعل أطفالنا من الناجحين في حياتهم، وهذه سادس المقالات وتتبعها عدة مقالات إن شاء الله..
1- لا تقارن أطفالك بالأطفال الآخرين، فلكلٍّ مواهب وقدرات، وحتى يكون طفلك سليم الصدر على أقرانه.
تقول الاختصاصية النفسية جنّات عبدالرحيم: "يجدر بالوالدين إشعار الطفل بقيمته ومكانته في الأسرة والمدرسة وبين الزملاء، وتعويده على أن يشاركه غيره في حب الآخرين، مع تعليمه أن الحياة أخذ وعطاء، ويجب على المرء أن يحترم حقوق الآخرين، بالإضافة إلى بثّ الثقة في نفسه لتخفيف حدّة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
ومراعاة مبدأ الفروق الفردية بين الأطفال، وتفادي المقارنة الصريحة واليقين أن لكل طفل شخصية مســـــتقلّة لهـــا اســتعداداتها ومزايـــاها الخاصــة بهــا، مع تنمية الهوايات المختلفة بين الإخوة كالقراءة والرياضات المختلفة وألعاب الكومبيوتر ليتفوّق كلّ منهم في ناحيته، ويصبح تقييمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.
وأن يكون التعامل مع الأبناء على أساس المساواة والعدل، دون تمييز أو تفضيل أحد على آخر، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته. ويجدر تعويد الطفل الأناني على احترام وتقدير الجماعة ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال في اللعب وفي ما يملكه من أدوات وألعاب".أهـ
2- تقبَّل طفلك كما هو واسع إلى الأفضل معه في التربية والتوجيه وعامله على حسب قدراته.
3- ليكون لك وقتاً يومياً للجلوس مع أبنائك.
4- اقرأ على أبنائك بعض القصص الهادفة.
5- إذا ارتكب ابنك خطأ فوجهه ولا تشعره بأنه إنسان سيئ.
6- امدح أبناءك وتفاخر بهم أكثر من لومك وعتابك.
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي تعاتبه
7- وضح لأبنائك أن السلوكيات الخطأ مرفوضة دائما والشخص الذي يقوم بها ليس مرفوضا؛ بل يجب عليه أن لا يرتكبها أو يكررها مرة أخرى.
8- إذا كان ابنك صغيرا فلا تتوقع منه التصرف الجيد.
9- جاوب على أسئلة ابنك ولا تشعره بعدم الأهمية.
10- لا تجبر ابنك فعل أشياء يخافها.
==================================
عبدالعزيز آل سليمان
منقول