تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة 19
عدد القراء : 3823

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة

 

19/ تكميل لموضوع الرحمة

  

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاةٍ وقمنا معه فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي: لقد حَجَّرْتَ واسعاً، يريد رحمة الله.

 

التعليق على الحديث:

هذا الأعرابي هو الذي كان بال في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وأراد الصحابة أن يعاقبوه فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأمرهم بأن يتركوه ولا يقطعوا عليه بوله حتى لا يصيبه ضررٌ أو مرضٌ ثم أمرهم بأن يصبوا بعد ذلك على البول شيئاً من الماء لإزالة النجاسة، ثم دعى النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي وأفهمه ما ينبغي للمسجد من التعظيم والاحترام المنافي للبول والقذر، وكان رءوفاً رحيماً به مراعياً لعدم علمه الذي حمله على هذا الفعل السيئ، فأراد الأعرابي مكافأة النبي صلى الله عليه وسلم على فعله الطيب فدعا له في الصلاة ولنفسه بالرحمة التي لا تنال أحداً سواهما فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة بين للأعرابي أن رحمة الله واسعةٌ تشمل جميع الخلائق فلا ينبغي لك أن تضيقها.

26/ تكميل لموضوع الرحمة

روى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماءً فقال: أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة.

 

التعليق على الحديث:

المقفي: هو المتبع للأنبياء الذين سبقوه.

والحاشر: أي الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته.

وقوله ونبي التوبة ونبي الرحمة يبين ما جاء به هذا الدين من التيسير ودعوة الناس إلى ربهم بفتح أبواب الأمل على مصراعيها فقد جاء هذا الدين بتوبةٍ تمحو كل ما سلف من الذنوب والمعاصي ورحمةٍ تجلب كل خيرٍ وتدفع كل شرٍ.

23/ تكميل لموضوع الرحمة

 

 

1- روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَبَّلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالساً، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: من لا يَرحمْ لا يُرْحَم.

 

2- روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة.

 

3- روى أبو داوود والترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: لا تُنْزَعُ الرحمة إلا من شقي. قال الترمذي حديث حسن.

 

التعليق على الأحاديث :

دل الحديثان الأولان على أن النبي صلى الله عليه وسلم -وهو الذي به الأسوة والقدوة- كان في غاية الرحمة وخصوصاً مع الصغار، وكان لا يتحرج من تقبيلهم أمام الناس ليتعلم الجميع العناية بهذا الأمر مع الأطفال وذلك قبل أن يقول علماء النفس بزمان طويل: (إن تقبيل الأطفال شيءٌ ضروري جداً من أجل أن يكبروا وهم أسوياء ولا بد من فعله مراتٍ ومراتٍ في اليوم الواحد).

وبين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديثين الأولين أن من لا يقبل الصبيان قد نزعت الرحمة من قلبه وأنه لا يرحمه الله لأنه لا يرحم أحداً.

وبين في الحديث الثالث والأخير سبب نزع الرحمة من القلوب وهو كون الإنسان من الأشقياء الذين لا خير فيهم فنسأل الله الهداية والتوفيق ونعوذ به سبحانه من الشقاوة والخذلان.

 

حق الخالق والمخلوق

إعداد: سعيد شعلان

 

 




أضيفت في: 2008-05-17
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري