تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة 21-22-24
عدد القراء : 3821

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة

 

21/ تكميل لموضوع الرحمة

 

روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم غرس غرساً فأكل منه إنسان أو دابةٌ أو طيرٌ إلا كان له صدقة.

 

التعليق على الحديث:

يشير هذا الحديث إلى أن من الرحمة أن يسمح صاحب الزرع لمن احتاج من إنسانٍ أو حيوانٍ أو طيرٍ إلى أن يأكل من زرعه بالأكل من غير خوفٍ من النقصان في زرعه فإن الله تعالى الذي أنبت له هذا  الزرع سيخلف عليه بسبب رحمته للخلق أضعاف أضعاف ما أكله المحتاجون وهو سبحانه خير الرازقين.

 

 

22/ تكميل لموضوع الرحمة

 

 

روى البخاري ومسلم عن جرير بن عبدا لله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لا يَرْحم لا يُرْحم.

 

التعليق على الحديث:

في هذا الحديث وعيدٌ شديدٌ وتهديدٌ أكيد لكل من خلت أفعاله وأقواله عن رحمة الخلق من والدين وأهلٍ وأولادٍ وأقارب وأصدقاء وجيران: بأنه سيحرم من رحمة الرحمن الرحيم أرحم الراحمين الذي جعل جزاء كل إنسان من جنس عمله. فمن أراد رحمة الله فليرحم خلقه سبحانه، وليجتنب القسوة والغلظة والفظاظة كما قال تعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الآية 159 من سورة آل عمران: {فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاًٍ غليظ القلب لانفضوا من حولك}.

24/ تكميل لموضوع الرحمة

 

روى مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جنازةٍ فحفظت من دعائه وهو يقول: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نُزُلَه، ووسع مُدْخَلَه، واغسله بالماء والثلج والبَرَد، ونقِّه من الخطايا كما نقَّيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأَعِذْه من عذاب القبر، وعذاب النار. قال: حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت.

 

التعليق على الحديث:

أحوج ما يكون إليه الميت بعد فراقه الدنيا وقبل دفنه أن يخلص المسلمون له الدعاء في صلاتهم عليه لأن الله تعالى يقبل شفاعتهم فيه، كما ثبت في صحيح مسلمٍ من حديث ابن عباس عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال: (ما من رجلٍ مسلمٍ يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه). وقد لاحظنا في الحديث أن أول ما دعى به النبي صلى الله عليه وسلم

لذلك الميت المغفرة والرحمة إذ بهما يزول الخوف بسبب ما هو آت، والحزن على مافات، وبهما تقبل الحسنات وتغفر السيئات، فحريٌ بكل مسلم أن يحفظ هذا الدعاء ليدعو به للأموات من المسلمين إذا صلى على جنازة أحدٍ منهم، نسأل الله حسن الخاتمة.

حق الخالق والمخلوق

إعداد: سعيد شعلان

 




أضيفت في: 2008-05-17
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ما تزوجت‏"‏فقلت تزوجت ثيبافقال‏"‏مالك وللعذارى ولعابها‏"وفي رواية البخاري‏"‏ هلا جارية تلاعبها وتلاعبك‏"‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري