تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة (25-26-27-28)
عدد القراء : 3828

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة

 

25/ تكميل لموضوع الرحمة

روى البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبيٌ، فإذا امرأةٌ من السبي تحلب ثديها تسقي إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: (أتُرَوْنَ هذه طارحةً ولدها في النار؟) قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال: (لله أرحم بعباده من هذه بولدها).

 

التعليق على الحديث:

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يترك أمراً يحببُ الله إلى الناس إلا بيَّنه وعلق عليه ووضحه للصحابة، وهذا من أعون الأمور على إقبال الناس على ربهم وثباتهم على دينهم، فطريق المحبة أوسعُ وأعظمُ من طريق الخوف لكن كثيراً من الناس لا ينتبهون إلى ذلك في دعوة الخلق إلى الله. وفي هذه القصة بيان لكون النبي صلى الله عليه وسلم انتهز فرصة هذا الموقف من هذه المرأة التي كانت مع قومها في أَسْر المسلمين بعد إحدى الغزوات وكانت وهي تبحث عن صغيرها كلما وجدت رضيعاً أخذته فأرضعته، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عن رأيهم في رحمة هذه المرأة هل يمكن لها وقد رأيتم رحمتها أن تلقي ولدها في النار طائعةً من غير إكراهٍ ولا إجبار؟ قالوا لا يا رسول الله فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن رحمة هذه المرأة مع شدتها ووضوحها إلا أنها ليست بشيء في جوار رحمة الله عزوجل إذ هو سبحانه أرحم بعباده من هذه المرأة ومن كل أمٍ بولدها.

فياليت كل مسرفٍ على نفسه في الذنوب وارتكاب المحرمات يبلغه ما عند الله من الرحمة لعله يُنْقِذُ نفسه ويبادر بالتوبة إلى أرحم الراحمين فيكسب سعادة الدنيا والآخرة ويقلل عدد جنود الشيطان وحزبه الذين ينضمون إليه قنوطاً من رحمة الله واستعظاماً لذنوبهم واستكثاراً لها أن يكفرها الله ويغفرها ويشمل فاعليها برحمته الواسعة. نسأل الله تعالى أن ينزل علينا رحمته في كل حالٍ من أحوالنا.

26/ تكميل لموضوع الرحمة

روى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماءً فقال: أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة.

 

التعليق على الحديث:

المقفي: هو المتبع للأنبياء الذين سبقوه.

والحاشر: أي الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته.

وقوله ونبي التوبة ونبي الرحمة يبين ما جاء به هذا الدين من التيسير ودعوة الناس إلى ربهم بفتح أبواب الأمل على مصراعيها فقد جاء هذا الدين بتوبةٍ تمحو كل ما سلف من الذنوب والمعاصي ورحمةٍ تجلب كل خيرٍ وتدفع كل شرٍ.

 

27/ تكميل لموضوع الرحمة

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: (إن رحمتي تغلب غضبي).

 

التعليق على الحديث:

يشير هذا الحديث إلى نفس المعنى الذي تمّ تأكيده من قبل وهو أن رحمة ربنا واسعةٌ كما قال سبحانه في الآية 147 من سورة الأنعام: {فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمةٍ واسعة} وقال تعالى في الآية 156 من سورة الأعراف {ورحمتي وسعت كل شيء} وقال تعالى في الآية 7 من سورة غافر على لسان الملائكة: {ربنا وسعت كل شيء رحمةً وعلماً} وببين عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث الذي معنا أن ربنا تبارك وتعالى مهما غضب فإن رحمته سبحانه تغلب غضبه لهذا يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، فلماذا اليأس والقنوط؟ ولماذا الإصرار على الذنوب؟ فاستعيذوا برحمة الله من عذابه ومن غضبه وأليم عقابه إنه سبحانه هو أرحم الراحمين.

 

 

28/ تكميل لموضوع الرحمة

 

روى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى.

 

التعليق على الحديث:

دعى النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن كان من أخلاقه السماحة والتيسير والتسهيل على من يتعامل معهم في بيعٍ أو شراءٍ أو في المطالبة بماله عليهم من الحقوق. فمن لم يكن من مواهبه الأخلاقية السماحة فليبذل جهده في اكتسابها ليفوز بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة.

==========

حق الخالق والمخلوق

إعداد: فضيلة الشيخ سعيد شعلان

 




أضيفت في: 2008-05-17
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك‏.‏ فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ‏" البخاري‏‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري