القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : العادة السرية ارهقتني
عدد القراء : 2656
الإستشارة :انا اريد ان اقلع عن العادة السرية واريد ان لم ارجع لها ثانى ماذا افعل ارجو الرد سريعا
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والآه :
أما بعد يا أخي الكريم فقد قدم الرسول صلى الله عليه وسلم العلاج الناجع لمشكلتك أنت وكثير من الشباب الذين يقعون في هذا الأمر المحرم شرعاَ وقد حصر الحل في أمرين :
1-الباءة أي الزواج فقد قال صلى الله عليه وسلم : (يا معشر الشباب عليكم بالباءة فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ... )
2-الأمر الثاني الصيام فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( فمن لم يستطع منكم الباءة فعليه بالصوم فإن الصوم له وجاء ) . ( صحيح ) _ ابن ماجه 1845.
وهذان الأمران هما الحل الأمثل والناجح في حل هذه المشكلة وما يترتب عليها من مشكلات في المستقبل لمن أدمن هذه العادة القبيحة والعياذ بالله وإليك بعض الأمور التي تساعدك في تخطي هذه العقبة :
•الخوف من الله وهو سائلك عن هذه الطاقة والنعمة فيم صرفتها .
•مراقبة الله في سرك وعلانيتك وفي ما تأتي وما تذر .
•ترك مشاهدة الأفلام والمسلسلات والصور التي تدفعك إلى هذا الفعل المشين .وقصص الغرام والهيام الفاسدة .
•صن سمعك عن الأغاني الماجنة التي تثير شهوتك .
•البعد عن رفقاء السوء . وصاحب الأخيار والطيبين والملتزمين بشرع الله .
•التزود من العلوم الشرعية التي تدلك على الخير من حفظ للقرآن والسنة .
•المحافظة على الصلوات مع جماعة المسلمين في المسجد .
•استمع إلى الشريط الديني وحرص على حضور المحاضرات والدروس الدينية وحلقات التحفيظ.
•المشاركة في بعض الأنشطة الخيرية في خدمة المجتمع .
•المشاركة في بعض الأنشطة الرياضية المفيدة مع الصحبة الصالحة .
•البحث عن عمل وقت فراغك . والعمل على تنمية مهاراتك الخاصة في أي مجال تجيده .
•حاول أن تنسى كل ما يذكرك بهذه العادة القبيحة .
* وأخيرا أهمس في أذنيك وأقول احتفظ بهذه الطاقة وهذه النعمة لوقتها كي تحفظك عند الحاجة لها وإلا ستبحث عنها عند زواجك ولن تجدها ....
أضيفت في: 2008-01-12
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.