القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : رجلا سيء الخلق وكان يتحرش جنسيابالفتيات
عدد القراء : 2646
الإستشارة :السلام علكم و رحمة الله و بركاته
قصتي طويلة لكنني سأحاول ان اختصرها;
أخت ملتزمة او ربما احاول ان اكون كذلك, عمري 25 سنة جامعية من اسرة متواضعة و بسيطة يتيمة الأب منذ 23 سنة, لكن والدتي ضحت بحياتها من اجلي و اخوتي وانا اصغرهم سنا.
قصتي بدأت و أنافي عمري 8سنوات تقريبا حيث كنا نكتري بيتا بجوار
احد الدكاكين,حيث كان صاحبها رجلا سيء الخلق و كان يتحرش جنسيا
بالفتيات و كنت احداهن.لكنه و الحمد لله لم يغتصبني بل كانت بداية مداعبات و كنت اهرب منه مع عدم معرفتي بما كان يحدث لي. المهم اننا انتقلنا الى بيت جديد بعيدا عنه ولم اخبر لا امي و لا اخوتي. لكن معانتي بدأت بعدما تعرفت على تلك اللذة من وراء لمس و اللعب بجهازي التناسلي, لم يرني احدقط الا الله طبعا وكتمت هذا السر في نفسي حتى كبرت و علمت انه حرام و لا يجوز لكنني لم استطع التغلب على نفسي و شيطاني. بفضل الله ارتديت الحجاب و انا بنت 14 سنة و المشكلة ان الكل يرى في مثال الفتاة المتدينة والشريفة و المجدة فقد كنت جدا متفوقة في دراستي, لكن الله و حده يعلم اني فقط مجرد مظهر ليس الا و الله المستعان. لا ادري لماذا انا هكدا احيانا كثيرة ملتزمة و اخاف الله لكن احيانا تغلبني شهوتي. كبرت في السن و احاول ان اعبد الله في كل حال فانا اصوم الأيام البيض و أقوم الليل و احفظ القرأن فقد سجلت في دار لحفظ القران والحمد لله. صديقاتي ملتزمات و لي اخوات في الله كثيرات منتقبات و عفيفات,الكل يحترمني و علاقاتي جيدة فأن بارة بأمي كثيرا و احاول ارضاءها في كل وقت. اقوم باشغال البيت بكل فرح و سرور اساعد اختي الأرملة في تربية أولادها. لا اخرج الا متحجبة لست منقبة حاليا لكنني اتمناه من كل قلبي. لا أخرج الا بجلباب و خمار احب التدين ولا ارضى ان اكون الا كذلك, لكنني اخاف من الله و مع هذا اجعله اهون الناظرين الي لكن والله ليس بارادتي وكاني حينها لست انا, واخاف كذلك ان اموت على هذا الحال وان يختم لي بالسوء و العياذ بالله. الجأ الى الله واتذكر انه لا يمل حتى يمل العبد من التوبة فاستغفره و اتوب اليه و اغلب شيطاني لكن ارجع مرة اخرى. صحيح انه فقط مره في اشهر او مرات لكنني مع ذلك مازلت لم اشف نهائيامن هذا المرض . قلت ربما الزواج هوالحل, لكن اين هو فأنا اسأل الله ان يرزقني شابا صالحا ملتزما على نهج نبينا صلى الله عليه وسلم و اصحابه حتى نتعاون على طاعته لكن الى الآن لم يتحقق ذلك, ألوم نفسي و أقول هذا بسبب ذنوبي و اكتأب و ربما رجعت مرة اخرى.لكنني مع ذلك اخاف حتى ان تزوجت ان يكتشف الزوج امري فيخدع في فوالله من يراني ويعرفني لن يصدق ابدا اني كذلك فاشعر اني منافقة و فاسقة و ربما زانية.لكني كتمت ذلك الأمر في نفسي واسأل الله دائما ان يسترني و الا يفضحني حية و ميتة, لأني اخاف ان اكون ممن قال فيهم نبينا عليه الصلاة و السلام اوبما معناه: يأتي زمان اناس يقومون الليل و يصومون النهار لكنهم اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها.فاناو الله اخاف من هذه الجملة الأخيرة. و احيطكم علما انني اضعف خاصة في وقت الدورة الشهرية, و بعدها أشعر بالخزي واغضب من نفسي و أسرع بعمل شيء يصحح ما اقترفت كالصدقة او ارضاء امي او الأستغفار و غيرها. فارجوكم افتوني في حالتي وانصحوني فانا بحاجة لمن يساعدني حتى اتوب و انسى هذا الهم الذي يؤرقني. و هل ان كتب لي الزواج يوما ما هل سيتأثر زواجي بذلك ام انني سأرتاح اخيرا.
استسمحكم لطول الرسالة و جزاكم الله خير الجزاء لسعة صدوركم و انتظر المشورة منكم و كذا الدعاء.
و السلام عليكم رحمة الله و بركاته.
|