القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : اريد الزواج ولكن ...........!
عدد القراء : 2643
الإستشارة :اوريد ان اتزوج من امرأة محترمة
الجواب:
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى ىله وصحبه ومن والاه :
أما بعد ياخ شريف فإن شروط اختيار الزوجة يختلف من شخص إلى شخص ومن مكان إلى مكان إلا أن هناك أمور يتفق عليها الجميع وهذه الأمور وردت في الشرع المطهر ونحن هنا نختار لك بعض هذه الشروط ومنها :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن سؤالك عن مثل هذا الأمر دليل على حذقك وفطنتك. إذ هذا الأمر الذي سألت عنه من الأهمية بمكان، مع أن الكثيرين لا يلقون له بالاً. إذ الولد الصالح من أسمى غايات النكاح. ولا يشك عاقل في أن الزوجة هي المحضن الأول الذي يتشرب منه المولود الأفكار، والعقائد، والقيم، والعادات والتصوُّرات الأساسية عن الكون وعن الخالق سبحانه وتعالى.
فيتحتم أن تكون هذه الأم على المستوى اللائق لاحتضان هذه النبتة التي تحتاج إلى الكثير من الرعاية. وقد كان سلفنا الصالح يحرصون على كل ذلك أشد الحرص. والأدلة الشرعية داعية إلى ذلك. يقول صلى الله عليه وسلم: "تخيروا لنطفكم" أخرجه ابن ماجة (1968)، والحاكم (2734).
وهذا من أهم أنواع البر بالولد، وهو الإحسان إليه قبل ولادته باختيار الأم الصالحة له. وأما أهل الزوجة فيصدق عليهم ما يصدق على الزوجة إذ صلاحها –في الغالب- دليل على صلاحهم. ولكن ينبغي التحري عنهم على كل حال، وذلك لما لهم من دور خطير في تربية الأبناء إذ أنهم في الغالب يترددون عليهم، فيأخذون عنهم الكثير من الأخلاق والعادات.. وأختم هذه العجالة بنقاط محددة لعلك تسترشد بها، وستجد لذلك الخير الكثير –إن شاء الله-.
1- عليك بتصحيح نيتك في أمورك كلها، ومنها إرادتك للنكاح، يقول صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى..." صحيح البخاري (1)، وصحيح مسلم (1907).
2- عندما تريد اتخاذ قرار في شأن يهمك، فعليك بالاستخارة –صفتها معروفة- يقول جابر –رضي الله عنه-: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها..." صحيح البخاري (1166).
3- استشارة أهل العلم والفضل والاختصاص، والعمل بمشورتهم.
وإن باب أمر عليك التوى *** فشاور لبيباً ولا تعصه
4- التوكل على الله عز وجل وعدم التردد، بل ينبغي للمسلم أن يقدم بعد أن أعد وسائل النجاح.
- وخلاصة الأمر كله قوله صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" صحيح البخاري (5090)، وصحيح مسلم (1466). والله أعلم.
المرجع ( ياله من دين )
أضيفت في: 2008-07-02
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"