القسم : مشكلات زوجية-الجنس
العنوان : مدى تأثير العادة السرية على الجماع
عدد القراء : 2650
الإستشارة :السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا مقبل على الزواج والحمد لله , ولكن لدي مشكلة تقلقني كثيرا مع إقتراب موعد الزفاف فأنا و للأسف الشديد كنت مدمنا على العادة الخبيثة المعروفة بالإستمناءو احمد الله اليوم فقد أقلعت عنها بتوفيق من الله عز وجل و ندمت ندما كثيرا.
أرجو منكم فضيلة الشيخ إفادتي , فأنا قلق جدا و اخشى ان أكون قد فقدت قوة الجماع وبذلك أفوت على زوجتي حقها في قضاء وطرها, فهل هناك طرق علاجية تستخدم لإستعادة قوة الجماع ؟
جزاكم الله خيرا
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه :
وبعد يا أبا عبيدة وفقك الله واحمد لله الذي من عليك بالتوبة من هذه العادة القبيحة والمحرمة شرعا ، فعليك بالثبات على التوبة وكثرة الاستغفار ، وبما أن الأمر قد وقع ونتهى فلا تفكر فيه ولا تشغل ذهنك بأمر كهذا وعليك التفكير الجاد في إعفاف نفسك بإحدى بنات المسلمين ولكي تتخلص من تبعات العادة السرية فعليك أن تنسى الموضوع ، والتفكير في كيف تسعد زوجتك ونفسك في المستقبل ، أخي الكريم الحياة الزوجية ليست جماع فقط وقضاء وطر ، إنها اسمى وأرفع من ذلك : الحياة الزوجية كما قال ربنا مودة ورحمة ، الحياة الزوجية علاقات وروابط مقدسة ، نعم الجماع ركن ركين بين الزوجين وهو الطريق الصحيح لتكوين أسرة مسلمة وهو فطرة الله في خلقة ولكن ليس هو الغاية في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف وغاية سامية .حافظ على صحتك وتناول الغذاء الجيد الصحي واتبع الطريقة السليمة في المحافظة على قواك العقلية والجسمية ، لا تهمل الرياضة المناسبة لك وسوف يعوضك الله خير مما فقد منك أرجوا لك التوفيق في حياتك الزوجية
أضيفت في: 2008-09-06
المستشار / الشيخ:
عبد الله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري