تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : مشكلات زوجية-سوء العشرة
العنوان : أشيروا علي سوءعشرة و نشوز والجنس
عدد القراء : 2664

الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... الحقيقة لم أعرف تحت أي تصنيف أضع مشكلتي فإن مشكلتي فيها سوء عشرة وفيها نشوز وفيها مشكلة الجنس وربما غير ذلك أيضا . تزوجت قبل 12 سنة تقريبا كان عمرها آنذاك 16سنة وأنا 26سنة أحببتها حبا جماً ولكن بسبب قلة ذات اليد لم يكن لي بيت مستقل أعيش فيه معها واستمر الوضع عدة شهور ثم يسر الله لي ببيت مستقل خلال تلك الشهور بدأت أعرف طبيعتها فهي عصبية المزاج وعنيدة جدا حتى إنها تنفذ ما في رأسها ولا يمكن أن تتنازل أو تتراجع في حال غضبها . كنت دائما أحاول تهدئة الأمور وأحاول إطفاء غضبها فقد عرفت أنها كانت في بيت أهلها تتعامل معهم بعصبية شديدة . استمر الوضع لعدة سنوات وهي في عنادها وكلما حصلت مشكلة أحاول تهدئتها ولكن مع كثرة غضباتها ونشوزها بدأت نفسي تضيق فكانت تمر الأيام وهي كما هي وكلما حاولت التفاهم معها بالنقاش ترد بأن هذا طبعي ولن أغيره أبدا فأقول لها حاولي ولن تخسري شيئا فلا أجد منها سوى كلمة واحدة وهي (لا). كنت أعود من العمل فأجدها نائمة لم تطبخ واستمرت على ذلك فترة وإذا أغضبها مني شيئ تهدد بأنها لن تطبخ ولن ولن . وفي يوم كانت الأمور قد ساءت إلى حد أني لم أستطع أن أتمالك نفسي بسبب عنادها وبوجود أخوها وأختها(زوجة أخي) وأيضا وجود أخي طلقتها . وبقيت شهر كامل في بيت عمها لأنها ليس لها أحد في جدة فهي يتمية الأب . بعد هذا الشهر ذهبت إليها وراجعتها وهدأت نوعا ما وكنت أصبر عليها. طبعا في الفترة الماضية من زواجنا لم أتمتع بمفهوم الحياة الزوجية بسبب العناد والتكبر فقد كانت تمر أيام تلو الأيام وهي ترفض الجماع . وأحيانا كثيرة كانت ترضى على مضض ولا أشعر معها براحة فقد كانت كالمكرهة ولا أعرف الملاعبة والمداعبة قبل ولا بعد الجماع إلا نادرا جدا بسبب رفضها . بعد 8 سنوات من الله علينا بطفلة بعدها بدأت زوجتي تزاداد نشوزا وابتعادا عن الفراش وبدأت المدة تزيد بين كل جماع وآخر تصل إلى اسبوعين أو أكثر وربما شهر . أخبرت زوجتي برغبتي في الزواج وأنني لن أتراجع إذا سنحت لي الفرصة (مادياً) . فقلت لها إذا لم تخطبي لي امرأة تعرفينها وتعرفين عادتها فسأخطب أنا لنفسي ولم أكن أتوقع أن الأمور ستسير بتلك السرعة فقد سارعت بالحديث مع أعز صديقاتا والتي كانت قد تأخرت في الزواج وأقنعتها بالموافقة على الزواج مني وأنا إلى الآن لا علم لي وفجأة بعد عودتي من العمل ذات ليلة أخبرتني عن رأيي في (فلانة) فقلت لها إن وضعي المادي لن يسمح لي وهلها ميسوري الحال ولن يقبلوا بي لابنتهم فأكدت لي أنهم سيقبلون وأحضرت صورة الفتاة ولم أكن رأيتها من قبل ولكني أعرف أخلاقها وصبرها من خلال حديث زوجتي عنها فتفاجأت فقد كانت حقا جميلة مما جعلني أفتن بها وقبل أن أتقدم لخطبتها استخرت الله تعالى واستشرت وبينما أنا كذلك إذ برسالة تأتي على جوال زوجتي من تلك الفتاة تخبرني بأنها أحبتني من كثرة كلام زوجتي عني فقد كانت زوجتي تشعر بتقصيرها في حقي كانت هذه الرسالة بمثابة بداية للتحدث معها فقد ضعفت نفسي و اشتاقت لأن أتحدث معها فأرسلت لها رسالة بأني أود الحديث إليها فوافقت برسالة أرسلتها لي فاتصلت عليها وليتني لم أفعل علمت زوجتي بذلك فأنكرت ولكنها سرعان ما اكتشفت فصديقتها لا تستطيع أن تخفي عنها شيئا ولكنها تعلقت بي تعلقا شديدا فكانت تتصل لزوجتي وتترجاها بأن توافق لها بأن تحدثني فوافقت زوجتي واستمر الوضع كذلك عدة أيام تقدمت رسميا للفتاة وقابلت أباها وإخوانها ونظرت إليها النظرة الشرعية وأخبرتهم أني لن أستطيع الزواج إلا بعد سنتين ولكن اشتراطات المهر والتكاليف التي لن أستطيع توفيرها كان عائقا كبيرا مضت شهور والفتاة تتصل بي وأحيانا أنا أتصل بها بعلم زوجتي زاد حبي لها وزاد حبها لي بدأت الغيرة تتحرك في زوجتي وبعد فترة أنهينا موضوع الخطوبة لأني لن أستطيع إتمام الأمر فوضعي المادي لا يسمح . فقلت الخير فيما اختاره الله . استمرت اتصالات تلك الفتاة لي فكنت أحاول ألا أرد عليها كنت أشعر أن هذه الفتاة تشتاق إلى بشكل غير طبيعي أكثر من اشتياق زوجتي إلى والذي لا أشعر به إلا نادرا جدا فأغلب أيامنا في خصام بل أغلب أيامها مكفهرة الوجهة مقطبة الجبين إذا دخلت وسلمت لا ترد السلام وفي الغالب تستنكف عن خدمتي ويجب على أن ألبي لها كل ما تطلب صغيرا أو كبيرا أصبحت أشتاق للتحدث إلى تلك الفتاة وأصبح كلامي معها بالسر وكنت أتمنى أن تكون زوجة لي استمر الوضع ما يقارب السنة أو أكثر قليلا وأنا أتحدث مع تلك الفتاة سرا واكتشفت زوجتي ذلك . مع العلم والله أني كنت أحاول أن أنصحها بأن تكف عن الاتصال بي وأقول لها أنا رجل غريب عنك لا يحل لي الكلام معك ولا يحل لك الكلام معي بهذه الصورة فاتقي الله ولا تتصلي ولكنها كانت تصر على الاتصال بي على هاتف العمل وأنا لا أعلم أنها هي المتصلة ولا أملك عدم الرد على الهاتف فعندما أسمع صوتها سرعان ما أضعف فوالله إني فتنت بها وهي كذلك ، صارعت نفسي وكنت اخرج غالبا مهزوما ـ سامح الله زوجتي ـ فهي لا تعرف شيء اسمه حسن التبعل . المهم عاهدت زوجتي على ألا أعود للحديث معها وطبعا حصلت قطيعة كبيرة بين زوجتي وصديقتها لأنها اعتبرتها خائنة لها . وإلى الآن ومنذ 9شهور تقريبا لم أتكلم مع تلك الفتاة ولا أعلم عنها شيئا . والآن أعود لمشكلتي مع زوجتي طبعا زوجتي استغلت هذا الخطأ مني في كثرة توبيخي والإساءة إلى بألفاظها مع العلم والله إنه قد جاءتني رسائل من فتيات على جوالي وأنا لا أعرف من أرسلها وذلك بسبب أني أعمل في عمل له علاقة بنقل الطالبات ورقم جوالي معلوم للجميع سواء طالبات أو أوليا أمور المقصود تأتيني رسائل حب وغرام من أرقام لا أعرفها ووالله لا ألتفت إليها فغلطتي الأولى تكفي . أخبرت زوجتي أنني عاهدتها على عدم العودة إلى تلك الفتاة وبالمقابل أيضا طلبت منها أن تكون حيث أطلبها ولا تجعلني أقاسي فالفتن كثيرة وطلبت منها أن تعاهدني على ألا تسيئ إلى بالكلمات الجارحة وأن تكون عونا لي على التوبة فقبلت بذلك . ولكن للأسف بمجرد أن يحصل خلاف أو أن أرفض إيصالها إلى مكان ما تكثر من الثرثرة والتعيير وتذكيري بذنبي عندها لا أملك إلا السكوت . هددتني بفضحي عدة مرات صبرت على ذلك طالبت بأشياء وأشياء ووالله إني حتى أرضيها كنت أحمل نفسي مالا أطيق من الديون اشتريت لها الهدية التي اصرت عليها والله بأكثر من نصف راتبي ولكن ذلك لم يشفع لي . استمرت المشاكل من فترة لأخرى وإذا رضيت سرعان ما تغضب وإذا غضبت قاطعتني وتفننت في مقاطعتي واستفزازي ومن ذلك أنها تعلم تعلقي ببنيتي وحبي لها فتقوم بتهديدي بضربها وشدها من شعرها والدعاء عليها وعلي مع أنها ابنتها وتحبها لكن لعلمها أن ذلك يؤذيني فلا تتورع عنه تخاطب بنيتي بكلماتت جارحة لي مثل أن تقول لها ( بتكبري وتعرفي أبوك على حقيقته) أحيانا تشتكي بنيتي من ضرب أمها لها فأقول لها أكيد أنت أخطأت فأمك تحبك ولن تضربك إلا إذا أخطأتِ . ولم تصدر مني في يوم من الأيام كلمات لبنيتي فيها تجريح لأمها على العكس تماما والبنت عمرها 4 سنوات وما شاء الله عليها تحفظ الكلام والمواقف حفظا عجيبا فلا يمر عليها موقف إلا وتتذكره ولو بعد شهور . أعلنت غضبي وقررت هجرها وأصبحت أنا م في المجلس لمدة شهر كامل لم تأت في يوم من الأيام لتعتذر . زادت فاتورة الكهرباء بسبب أن كل غرفة فيها مكيف مستقل قررت العودة إلى غرفة النوم وتصالحنا بهدوء ولكنها اشترطت ألا أفتح سيرة الجماع فرفضت هذا الشرط . وكنت كلما اقترب منها في الفراش تنفر بل ربما تعصبت وتشنجت وتلفظت بألفاظ غريبة كأن تقول لي (قليل أدب). قررت البحث عن زوجة فتحت مواقع الزواج على النت فوجدت فتاة تحفظ 20 جزء من القرآن ولا تمانع من التعدد فراسلتها وأخبرتها بوضعي المادي وسبب رغبتي في الزواج فوافقت . اكتشفت زوجتي ذلك وأنا لم أكن حريصا على إخفاء هذا الأمر وتركتها تقرأ كل ما دار من حوار ووالله إن الحوار بيني وبين تلك الفتاة لم بتجاوز حدود الشرع فقط سألتني بعض الأسئلة تتعلق بالالتزام والصلاة والمحافظة عليها واستفسرت هل أنا سني أم غير ذلك وسألت عن رايي في الزوج الذي يضرب زوجته وأخبرتني بصفاتها بكل صدق . طبعا زوجتي ثارت وضجت واتهمتني بمراسلة البنات على النت وعادت لتذكير بخطيئتي وتعييري بها . لم ألتفت إليها قررت الذهاب إلى مكة للعمرة وتواعدت مع صديق لي سيذهب بسيارته فأنا لا أملك سيارة خاصة بي . يومها وكان ذلك قبل اسبوعين طلبت مني زوجتي أن أذهب بها إلى بيت صديقتها مع العلم أني أرفض أن تذهب عندها وعندما أمنعها تقول لي بالحرف الواحد(من أنت حتى تمنعني ) أو ( بصفتك من حتى تمنعني ) . طبعا صديقتها هذه تخبرها عن مشاكلها مع زوجها وأنها لم تسمح له بالدخول وأنها أغلقت الباب دونه ولم تفتح له . طبقت زوجتي علي فعل صديقتها ولكن بالعكس حبستني داخل البيت وأغلقت جميع الأبواب وأخفت الجوالات كل ذلك لكي لا أذهب إلى مكة بسبب أني لم آذن لها بالذهاب عند صديقتها . بعد يوم من هذه المشكلة طلبت أن تزور أمها كالعادة فذهبت بها إلى بيت أمها ولم أرجع لها إلى الآن ، حاولت الإتصال بي فلم أرد أخبرت أخاها بأني أنوي طلاقها فقد سئمت من هذه الحياة وأخبرته أني كرهتها بسبب تصرفاتها حاولت استعطافي برسائلها حاولت الاتصال بي مرات ومرات فلم أرد عليها وأنا الآن أعيش لوحدي وهي في بيت أمها تعيش مع إخوانها لدي منها ولد وبنت وهي الآن حامل في الثامن . هذا مختصر مشكلتي ولم أذكر كثيرا من المشاكل التي سببتها لي فقد أصبحت حياتي معها بلا معنى فعندما تغضب وما أكثر ما تغضب لا تقوم بأبسط حق للمسلم على المسلم فلا ترد علي السلام وإذا عطست لا تشمتني . أنا الآن أنتظر فقط أن يمن الله علي وييسر لي قيمة المهر لأتقدم إلى تلك الفتاة فأنا مصر على الزواج حتى أعف نفسي عن الحرام ولم أعد أتحمل فقد أصبحت أشعر بوسواس في صلاتي وأشعر أني كلما تأخرت في أمر الزواج كلما ازدت ذنوبا على ذنوبي . غفر الله لزوجتي فهي لا تشعر بما أقاسيه . وأنا في الحقيقة لا أنوي طلاقها فقد طلقتها مرتين ولم يبق إلا واحدة . هناك أمر غريب وهو أن تعاملها مع جميع من تعرفهم معاملة جيدة لا تؤذي أحد وإذا آذاها أحد لا ترد بالمثل فهي ترى أنها تكون مظلومة خير من أن تكون هي الظالمة فقط هذا المبدأ مع الناس أما معي فتقول :(والله لأنكد حياتك مثل ما أنت منكد حياتي). وللمعلومية على ضعف وضعي المادي وكثرة الديون إلى أني أخصص لها مبلغا شهريا خاص لها ليس له علاقة بمصروفها وهي ترى أن ذلك حقا لها وواجب علي مع إنكارها لأي فضل لي عليها ، وما أكثر ما تتذمر من ضعف الوضع المادي . والله الستعان . وجهوني وأشيروا علي وفقكم الله .

الجواب:
يا أخي هذه المشاكل المتراكمة ، تجعلنا نوجه الحديث إلى منحى آخر لا أحب أن اجنح إليه وهو : لعل في زوجتك سحر ، فكونها ترفض الجماع وكونها تنفر منك وتتعامل مع الناس بلطف وأدب، يعني أنها تتصرف معك بغير جبلتها. ولعل صديقتها التي أحبتك وحاولت الزواج منك فلم يتم وأخذت تغازلك، لعل لها علاقة بأمر نفور زوجتك، فقد يكون لها أمور خفية الله أعلم. حاول تعالج قضية زوجتك بعرضها على شيخ لعلها مسحورة

أضيفت في: 2007-08-17
المستشار / الشيخ: الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة : الدكتور ابراهيم اقصم


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري