القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : حيرة الاختيارمع حبي لها
عدد القراء : 2648
الإستشارة :أريد الزواج من فتاة أحبها و تحبني لكن والداي يرفضان فما العمل إذا كانت أمي تخيرني بين الرضى و السخط .
ما رأي الدين الإسلامي في هذه النازلة
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد يا أخ جلال فليس هناك نازلة كما تقول ولله الحمد الأمر ميسور وفي يدك حله إن شاء الله .
إذا أنت تحققت من الشروط والواجب توفرها في شريكة العمر وكانت فتاة ذات أخلاق ودين كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المعروف تنكح المرأة لأربع وحث على ذات الدين . فإذا كانت الشروط تنطبق على من اخترتها رفيقة لك مدى العمر فعليك بالحنكة والسياسة واللين في إقناع أهلك بهذه الفتاة من خلال بيان أخلاقها ودينها . وإظهار اصرارك على الزواج منها مع اللطف مع أهلك وتقديم بعض الهدايا الخاصة لهم والدعاء لهم. مع أخذ الأسباب التي تجعلهم يمانعون من زواجك من هذه الفتاة بعين الاعتبار والنظر إلى مدى مصداقيتها وحقيقتها . فإذا لم يكن لها أصل وليست واقعية فعليك حزم أمرك وأنت من سيتزوج وليس أحد غيرك وأنت أعرف الناس بما يصلح لك فاقدم وتوكل على الله . ولايمنع أن توسط بعض أهل الخير من الأقارب في إقناع أهلك بالزواج من هذه الفتاة والله الموفق .
أضيفت في: 2007-09-10
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.