القسم : مشكلات زوجية-سوء العشرة
العنوان : مشاكلي الزوجية لا تنتهي!
عدد القراء : 2644
الإستشارة :أنا زوجة وأم لطفلين تشوب حياتي الزوجية الكثير من المشاكل التي لا تحصى؛ فزوجي لا يقبل لي أي وجهة نظر أو رأي، وأقول الحقيقة أني أقابل هذا بإهمال متعمد، فهل من خروج من هذا الكابوس اليومي؟ انصحوني جزاكم الله خيرا.
الجواب:
اعلمي أختي الفاضلة أن أهم عامل مسبب للمشكلات الزوجية:
1- التهاون بالذنوب والمعاصي: لأن المعاصي تزيل النعم وتشتت القلب وتدمر المبادئ والقيم، يقول أحد السلف: "إني لأعصي الله فأرى سلوك ذلك في زوجتي ودابتي".
فالزوج عندما يكون قائماً بحدود الله مستمسكاً بعروة الله، وكذلك الزوجة، متأدبين بآداب الشرع، فمن أين تأتي المشكلات؟ فلو حصل أن نقص بسبب بشرية الزوجين فسرعان ما يقضى عليه بالرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه. فمن أعظم أسباب الطاعة أن يدوم الوئام وأن يحصل الوفاق بين الزوجين.
2- إهمال الحقوق: حيث لا يقوم كل طرف بالحقوق الواجبة للطرف الآخر.
3- تدخل الأقارب والجيران في المشكلات وتكبيرها: ويأتي التدخل بخلل من الزوج أو الزوجة، هو يشتكي أو هي تشتكي للأقارب، فلا يجوز للرجل أو المرأة أن يكشفا سرهما للأقارب.
4- عدم النظر إلى المحاسن والإيجابيات والتركيز على الأخطاء والسلبيات، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي آخر".
5- سوء الظن من قبل الزوج أو من قبل الزوجة حتى تفقد الثقة، وفقدان الثقة تدمير للأسرة، ما ينبغي للزوجة أن تخفي عن زوجها شيئا، يجب عليهما أن يولدا الثقة بينهما، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.
6- عدم معرفة الوسائل الشرعية في علاج الخلافات الطفيفة التي تحصل في الأسرة، إذ لا يتبادر إلى الزوجين عند أي مشكلة سوى الطلاق، وهذا خطأ، فالطلاق آخر علاج، فهناك وسائل شرعية منها: الوعظ، والهجر في المضاجع، والضرب غير المبرح، وإرسال حكم من أهله وآخر من أهلها حتى يصلحوا، فإن لم تدفع هذه الأساليب كلها طلقها طلقة واحدة في طهر لم يمسها فيه.
فحتى نحمي مجتمعنا علينا أن نحمي أسرنا، وأن نبحث عن المشكلات فنعالجها بالحل.
نقلا عن : استشارات آسية
أضيفت في: 2007-10-05
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.