الجواب:
الحمد لله فإنه قد يسر علينا شرائع الدين فقال سبحانه : ((يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)) .
فالصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين ولهذا لا ينبغي للمسلم أن يفرط أو يتهاون في شيء منها أبداً.
فعلى المصاب بسلس البول الكثير أن يتوضأ لكل صلاة ويجتهد في التحرز من البول قبيل الصلاة فإن لم يستطع السيطرة عليه فعندها يكتفي بالوضوء قبل الصلاة ثم يشرع في صلاته وليس بمحاسب على ما نزل منه من البول بعد ذلك لأنه خارج عن إرادته والله تعالى يقول : (( لايكلف الله نفساً إلا وسعها)). نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك وكل مريض مسلم آمين.
أضيفت في: 2007-09-19 07:02:35
المفتي / الشيخ:
احمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري