السؤال: ما حكم شراء مجلات عرض الأزياء (البردة) للاستفادة منها في بعض موديلات ملابس النساء الجديدة والمتنوعة؟ وما حكم اقتنائها بعد الاستفادة منها وهي مليئة بصور النساء؟
الجواب:
فأجاب- وفقه الله- بقوله: لا شك أن شراء المجلات التي ليس بها إلا الصور محرم لأن اقتناء الصور حرام لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة" [رواه البخاري ومسلم وغيرهما] ولأنه عليه الصلاة والسلام لما شاهد الصورة في النمرقة عند عائشة وقف ولم يدخل وعرفت الكراهية في وجهه، وهذه المجلات التي تعرض الأزياء يجب النظر فيها فما كل زي يكون حلالاً، وقد يكون هذا الزي متضمناً لظهور العورة إما لضيقه أو لغير ذلك، وقد يكون هذا الزي من ملابس الكفار التي يختصون بها والتشبه بالكفار محرم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " من تشبه بقوم فهو منهم " [رواه أحمد وأبو داود وإسناده حسن].
فالذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة ونساء المسلمين خاصة أن يتجنبن هذه الأزياء لأن منها ما يكون تشبهاً بغير المسلمين، ومنها ما يكون مشتملاً على ظهور العورة.
ثم إن تطلع النساء إلى كل زي جديد يلزم في الغالب أن تنتقل عادتنا التي منبعها ديننا إلى عادات أخرى متلقات من غير المسلمين .
نسأل الله تعالى أن يهدي ويصلح نساء وبنات المسلمين وأن يستر عليهن وأن يوفقهن لارتداء اللباس والحجاب الشرعي وأن يجنبهن التبرج والسفور وأسباب الفتنة إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أضيفت في: 2007-02-02 03:04:02
المفتي / الشيخ:
العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
أضيفت بواسطة :
الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري