السؤال: انا متزوج وعندى ثلاث اطفال ولكن احبت امراة مطلقه كانت فى ظزوف غامضة تصل انا الامراة راحت فى طريق الانحراف بسبب طلاقه من زوجها الاول وكمان تم طرها من اهلها وعملت راقصه ولكان لما تعرفت عليها شرطت عليها تمانع عن هذا الطريق هذا تم والتزمت بدين الاسلام والصلاه ورنا هداه على الطريق الصحيح وعلى اساس انى اتزوجها ولكن ما لها ولى لتيم العقد السوال زوجنى الاولى لم توافق هلى اخذ راى الزوجه الاولى فى الموافقه من زواج الثانيه 2- هل يتم العقد بدون ولى للزوجه الثانيه على اساس الزوجه المطلقه رنا اهداءها على يد باذن الله تعالى وانا ارعب فى الزواج منها الرجاء الاقادة مما ورد وشكرا لكم
الجواب:
الحمد لله
أنت إنسان متزوج وعاقل ، وتقول بأنك أحببت امرأة مطلقة ، وهذا الذي أسميته حب لا يجوز شرعا والواجب صرف هذا الحب لزوجتك وأولادك ، وهداية هذه المرأة بيد الله ولست مسؤولا عنها ، يجب عليك الابتعاد عن هذا الأمر والتوبة إلى الله تعالى و يمكنك أن تتصدق عليها أو أن تدلها على نساء داعيات يقمن بتوجيهها ومساعدتها .
أما الأمر الآخر وهو زواجها بدون ولي فهذا أمر لا يجوز شرعا وأيما امرأة تزوجت بدون ولي فنكاحها باطل .
فلا يجوز لها ولا لك هذا الفعل .
اتق الله تعالى واحرص على زوجتك وأولادك واهتم بهم ولا أنصحك بهذه الزيجة . وإن كنت ولا بد فاعل وتأكدت من توبتها فإنك ستواجه أمور :
منها أنك ستتذكر أن رجالا كثيرا قد عاشروها بالحرام فستكرهها
ومنها أنها ربما رجعت لنفس الطريق
ومنها أنها ربما حملت وأنجبت لك بنات ثم عادت لماضيها فكيف ستربي بناتك
ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بأن نتزوج بذات الدين فإن كنت ولا بد متزوج فابحث عن امرأة تربت على الإسلام ومحافظة على الحجاب لكي تربي لك جيلا مسلما مطيعا لله تعالى .
وفقك الله لكل خير .
أضيفت في: 2009-06-27 12:28:43
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري