السؤال: انا رجل متزوج منذ سنوات عديده وعندي رغبة جنسيه دائمة وزقني الله زوجة بعكسي تماما لا ترغبها ولا تطلبها مما يدفعني الى الاستمناء فماذا افعل جزاكم الله خير
الجواب:
على زوجتك أن تعلم بأنه لا يجوز أن تترك فراش زوجها إذا دعاها إلى أمر مشروع وإلى تلبية حق من حقوقه وهو الاستمتاع لها بما أباح الله ، ولا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش زوجها بدون عذر شرعي كأن تكون حائضاً أو نفساء ، وقد جاء الوعيد الشديد للمرأة التي تمتنع عن زوجها والأحاديث في ذلك كثيرة ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ) رواه البخاري (بدء الخلق/2998) . وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ ) رواه البخاري (النكاح/4795) . من كلام الشيخ محمد بن صالح المنجد في موقع الإسلام سؤال وجواب ونضيف بأن تراجع أنت الأسباب في رفضها لهذا الأمر فإن كنت أنت السبب فعدل من طريقتك واعتني بالنظافة والسواك ، وإن كانت الأسباب منها فاذهب بها لطبيبة مسلمة لتبحث معها الأسباب وتحصل على الحل المناسب . فإذا بذلت الأسباب ولم يتغير شيء وكنت قادرا على العدل بين الزوجات فتزوج بثانية لعل في ذلك خير لك .
أما العادة السرية فمحرمة بنص كلام الله تعالى .
أضيفت في: 2009-08-03 09:45:53
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري