السؤال: ما هي مقايس اللباس الأسلامى للمرأة المسلمة ؟
الجواب:
شروط حجاب المرأة المسلمة
هذا بيان ما يشترط في الحجاب كي يكون مؤديا للغرض الشرعي وفيما يلي ذكر الضروري من الشروط:
1. أن يكون الحجاب ساترا لجميع بدن المرأة بمافي ذلك الوجه والكفين لقول الله عز وجل:(( يدنين عليهن من جلابيبهن)) الجلباب هو الثوب السابغ الساتر لجميع البدن وأن معنى الإدناء هو الإرخاء والسدل من فوق الراس على الوجه والنحر
2. أن يكون الثوب كثيفا غير شفاف ولا رقيق لأن الشفاف الرقيق لا يتحقق منه الغرض من الحجاب الذي هو الستر لجميع بدن المرأة وزينتها الظاهرة والخفية وعليه فإن ما يستعمله اليوم معظم النساء اللاتي يرتدين الحجاب مما سمى بالعباءة أو الملاءة الشفافة التي تصف البشرة ويرى الناظر مما وراءها لا يعد حجابا شرعيا وليس الحامل عليه إلا زيادة الإغراء بالمحاسن والمفاتن ولكي يقال: إنهن محجبات ونعوذ بالله من الخداع الذي بعود ضرره على عشاقه ومحبيه.
3. أن لا يكون الحجاب ذا زينة في ذاته بحيث يكون ملونا جذابا يلفت الأنظار ويمرض القلوب وقد سبق معنا معنى ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وإذا كان الأمر كذلك فكل حجاب لا يمنع ظهور الزينة عن الأجانب فليس بحجاب شرعي.
4. أن يكون فضفاضا فإن الضيق يجسم العورة ويظهرها أمام الرجال الأجانب وحينئذ يصطدم بالغرض المنشود من فرضية الحجاب ولايكون يبدي بعض الجسم كاللباس القصير لحديث( ًصنفا ن من اهل النار لم ارهما ... ونساء كاسيات عاريات)
5. كما يشترط في الحجاب أيضا أن لا يكون معطرا فإن في تطييبه إثارة لشهوات الرجال وفتنة لهم رغم أنوفهم فتحمل صانعة ذلك وزرها ووزر من استجاب لدعوتها العملية إلى هذا النوع من الزنا وفي الحديث الذي رواه أصحاب السنن وغيرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(( إن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا )) يعني زانية وفي رواية أخرى(( إن المرأة إذا استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحا فهي زانية))
6- الايشبه لباس الكافرات لحديث (من تشبه بقوم فهو منهم )ولايشبه لباس الرجال لحديث ( لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال)
هذه يا اخواننا من المسلمين والمسلمات شروط ضرورية في الحجاب ليتحقق منه الغرض المقصود فلنتق الله بامتثال أمره واجتناب نهيه ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن في ذلك سعادة الدارين.
أضيفت في: 2007-04-05 11:32:39
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري