العنوان :
الرسالة الثانية للشيخ بن عثيمين (المكارمه)
عدد القراء : 3814
قال تعالى :
(... قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ
قَوْمِي يَعْلَمُونَ ) [يس 26]
أسئلة التوحيد
يجيب عليها فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية (رحمه الله)
في معتقد مكارمة نجران
إعداد وترتيب
شباب الصحوة من يام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اهتدى بهديه ورحمته المهتدون، وضل بقوله وحكمته الضالون ، لا يُسأل عما يفعل وهم يسئلون . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده، وتركنا على المـحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك r وعلى صحبه وأتباعه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
أما بعد ..
فهذه الرسالة الثانية في التوحيد نهديها إلى ربعنا و جماعتنا وبني عمومتنا من قبائل يام ، أهل الكرم والجود ، وأهل الشجاعة والفخر ، ممن بقي منهم على دين الشيعة الإسماعلية
( أسأل الله أن يهديهم ويبصرهم بالحق ) وممن عرف الحق ودخل في السنة أسأل الله أن يثبتهم (على الإسلام والسنة ) وذلك لإقامة الحجة ، والإعذار إلى الله ، ونشر كتابه ، وسنة نبيه محمدr.
اللهم اشرح صدورهم ، ونوّر قلوبهم ، واصلح ذرياتهم ، واهدهم وبارك فيهم ، واجعلهم ذخراً للإسلام والمسلمين ، وانصر بهم دينك وكتابك وسنة نبيك محمد r .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،،
السؤال 1 :- ما حكم الشرع في رأيكم فيمن يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم تلقى الشرائع من خمسة وسلمها لخمسة ، مثل أنه استلم الوصاية أو تعلم الوصاية من أُبيّ بن كعب ومن ثم وصل إلى خديجة رضي الله عنها فاستلم منها باقي الشرائع ، ومن ثمّ استلم الوديعة من إمام الوقت في ذلك الزمان وتلك الوديعة هي النبوة والوصاية ؟
الجواب :- من المعلوم أن الآيات الكريمة والأحاديث النبوية وإجماع المسلمين كان على أن (محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي) رسولاً من عند رب العالمين قال الله تعالى:¼ قل ياأيها الناسُ إنّي رسُولُ اللهِ إليكُم جميعاً الذِي لهُ مُلك السمواتِ والأرضِ لا إله إلا هُو يُحى ويُميتُ فأمِنوا باللهِ ورسُولِهِ النَّبي الأُميِ الذِي يُؤمِنُ بِاللهِ وكلِماتِهِ واتِبّعُوهُ لعلكُم تهتدُون » [الأعراف:158].
وقال الله تبارك وتعالى: { يا أيُها النّاسُ قد جاءكُمُ الرسُولُ بالحقِّ مِن ربِكم }[النساء:170]وقال تعالى:{ تبارك الّذِي نزّل الفُرقان على عبدِهِ ليكُون للعالمِين نَذيراً } [الفرقان:1] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أُعطيت خمساً لم يعطهن أحدٌ من الأنبياء قبلي : نصرت بالرعب مسيرة، شهر وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحدٍ من قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة). وبعث معاذاً إلى اليمن وأمره أن يدعوهم إلى أن يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأجمع المسلمون على قولهم الشهادتين ( أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) ، فمن أدعى أن محمداً صلى الله عليه وسلم أُرسل من جهة غير الله (فهو كافر ) لأنه ( مكذب للقرآن والسنة وإجماع المسلمين ). وقد قال الله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولىونصله جهنم وساءت مصيراً} [النساء:115]. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتلقى الوحي من جبريلَ ، وجبريلُ أخذه من الله عز وجل :{ وإِنّه لتَنزِيلُ ربِّ العالمين * نَزَل به الرُوحُ الأمِينُ * على قلَبِكَ لِتكُون مِنَ المنُذِرِين * بِلِسانٍ عربيٍّ مُبين } [الشعراء:192-195] فكيف يمكن أن نقول أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الوحي من خمسة!!. وهذا القول مع كونه ( كفراً ) يتظمن تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه أدنى درجة من هؤلاء الذين زعموا أنه تلقى الوحي منهم فعلى من قال هذا أن يتوب إلى الله ويرجع إليه ويشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قبل أن يموت وليس في قلبه من الإسلام شيء . والأمر الآن فيه متسع للحيّ ولكن إذا جاءه الموت فإنه لن يتمكن من التوبة لقول الله تعالى :{ وليستِ التّوبةُ لِلذِين يعملُون السيِئاتِ حتّى إذا حَضرَ أحدهُمُ الموْتُ قال إنيّ تُبتُ الآن ولا الّذِين يَمُوتُون وهُم كُفّار } [النساء:18].
السؤال 2 :- ما حكم الشرع في رأيكم فيمن يقول أن أركان الإسلام سبعة ولا يذكر فيها (شهادة أن لا إله إلا الله) وإذا نوقش في هذا قال إن (شهادة أن لا إله إلا الله) هي الأساس مع أنه لا يذكرها عندما يأتي في هذا اللفظ . عندما يقول (أن أركان الإسلام سبعة)؟.
الجواب :- هذا التقسيم باطل لأنه مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( بني الإسلام على خمس . شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام ). كما ثبت ذلك في الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه . ومخالف لما رواه عمر رضي الله عنه في حديث جبريل الطويل حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان والساعة وأشراطها فقال له (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت) قال صدقت . وفي آخر الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم. وإذا كان هذا الزاعم صادقاً في قوله أن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله هي الأساس فليجعلها هي الأول كما جعلها النبي صلى عليه وسلم هي الأول . فيجب أن يصحح هذا الخطأ حتى يوافق ما قاله أعلم الخلق بالله وأنصف الخلق بالله وأنصف الخلق لعباد الله وأفصح الخلق وهو محمد صلوات الله وسلامه عليه . حيث قال (بني الإسلام على خمس) ولم يذكر الطهارة ولا الجهاد ولا الولاية !!! والطهارة لا شك أنها متممة لركن من أركان الإسلام وهي الصلاة ـ فإنه لا صلاة بلا طهارة. لكن جعلنا هذا الشرط في الصلاة ركن مستقل . وهذا فيه اعتراض على تقسيم الرسول عليه الصلاة والسلام . فهو إما جاهل وإما كاتم لما أنزل الله وكلاهما لا يخفى ما فيهما من (الخطأ العظيم).
السؤال3 : - وما حكم الشرع في رأيكم يا فضيلة الشيخ أنهم يقولون إن الولاية عظيمة وهي أي ( ولاية الأئمة ) أعظم من الشهادة .
الجواب :- هذا أيضاً من المنكر أن تكون ولاية الأئمة التي ربما لا يكونون أئمةً حقيقة . هي أعظم من شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . وأن الأئمة حقاً هم الذين بينهم الله عز وجل في قوله :{وجعَلناهُم أئمِّةً يهدُونَ بِأمرِنا} [الأنبياء:73] أي بوحينا الذي أوحيناه إلى الرسل : { لمّا صَبرُوا وكانُوا بئاياتِنا يُوقنُون } [السجدة:24] فمن ادعى أنه إمام وأنه اتصف بهذه الصفة أنه يهدى بأمر الله لا بهواه فإنه ليس إماماً معتبراً عند الله.
بل هم كغيرهم يصابون بالموت ويصابون بالمرض وهم كغيرهم جهّال فيما لم يتوصلوا إلى علمه ، ولا يعلمون من الغيب شيئاً ولا يدبرون من أمور الخلق شيئاً . وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قد قال الله له { قُل لا أَقُولُ لَكُم عِنديِ خزائنُ اللهِ ولا أَعلمُ الغيبَ ولا أقُولُ لكُم إِنِّي مَلَكٌ ، إن أتَّبِعُ إلاَّ ما يُوحى إِلَىّ} [الأنعام:50]
فما بالك بمن هو دونه ؟
السؤال4:- ماحكم الشرع في رأيكم فيمن ينكر الصفات لله سبحانه وتعالى ولا يثبتها له؟
الجواب :- هذا مذهب معروف عند أهل العلم أن المخالفين للسلف في بعض الصفات أو كلها ممن أنكر الصفات إنكار جحود مثل أن يقول أن الله لم يستوي على العرش فإنه كافر لأنه مكذب لله عز وجل . وإن أنكرها إنكار تأويل فينظر في هذا التأويل، فقد يصل إلى الكفر وقد يصل إلى الفسق . لكن ورد عن بعض السلف إطلاق ( الكفر ) على من أنكر الصفات لقول نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري رحمهم الله (من أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، ومن شبه الله في خلقه فقد كفر ، وليس في ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه ) .
والواجب على المؤمن أن يتلقى أسماء الله وصفاته من المصدر الصحيح الحقيقي وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . كما قال الإمام أحمد رحمه الله (نصف الله بما وصف به نفسه وألا نتجاوز القرآن والحديث).
السؤال5 :- ذكرتم بأن الإيمان بالرسل واجب وأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين فما رأيكم فيمن يدعي أن هناك من هو متمّم الرسل غير محمد صلى الله عليه وسلم ، ويقصدون به ( محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ) ؟
الجواب :- من اعتقد هذا فهو ( كافر مرتد ) يجب أن يستتاب ، فإن تاب وإلا وجب قتله، لأنه مكذب لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم قال النبي عليه الصـلاة والسـلام (وأرسلت إلى الناس عامة ) وأخبر صلى الله عليه وسلم ( أنه لا نبي بعده ) ، فكيف يدعي أحدٌ أنه يمكن أن يُبعث نبيٌ تختم به الرسالة أو يتمّ به الدين ؟؟
السؤال6:- ماحكم الشرع في رأيكم فيمن خوَّن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها وكذلك الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم وعلى رأسهم (أبوبكر وعمر وعثمان وأبو هريرة وغيرهم) وأخذ يلمزهم بالألقاب السيئة؟
الجواب :- من رمى عائشة رضي الله عنها بالخيانة فيسأل ما نوع الخيانة التي رماها بها إذا كان هو ما قاله ( أهل الإفك ) فإنه ( كافر ) لاشك في كفره . لأن عائشة رضي الله عنها برأها الله مما قاله عنها أهل الإفك في كتابه . فمن ادعى أنها خانت بهذا فقد كذب الله عز وجل وهو ( كافر بلا شك مرتد ). وإن خونها بأمر آخر فليبينه قد يكون ( كفر ) وقد يكون دون ذلك لكننا نشهد بأنه عاق لأمه . إلا أن لا يكون مؤمناً فإنه إذا لم يكن مؤمناً لم تكن عائشة أُماً له ، فإن عائشة أُماً لأنها من أمهات المؤمنين بالاتفاق فيكون إذا رماها بأي خيانة يكون عاقاً لها ، ثم إنه أيضاً مضاد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن من المعلوم أن عائشة رضي الله عنها أحب نسائه إليه ، حتى أنه كان يقول في مرض موته أين أنا غداً يريد يوم عائشة حتى أذن له زوجاته رضي الله عنهن وجزاهن عنه وعنا خيراً أن يكون في بيت عائشة ، وكان في بيت عائشة ثم إنه صلوات الله وسلامه عليه مات في يومها أي كان يوم موته اليوم الذي كان لعائشة لا لامرأة أخرى سواها ، ومات في بيتها ، ومات في حجرها، و كان آخر ما طعم من الدنيا ريقها حيث أخذت السواك من أخيها عبد الرحمن وقضمته وطيبته ثم أعطته النبي صلى الله عليه وسلم وتسوك به.
تابع السؤال السادس
والحقيقة أن نقول ألا يستحي هذا الرجل الذي يدعى أنه متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه مسلم ألا يستحي ويخجل من هذه القولة ، سبحان الله هذه أم المؤمنين رضي الله عنها وبالإتقاف أنها أحب نساء الرسول إليه ، فمن غمزها بالفاحشة فهو كافر مكذب لنصوص الكتاب والسنة وإجماع المسلمين في ذلك .
وكذلك أيضاً من كفّر الصحابة أو إلا قليل منهم فلا شك أنه (كافر) وسبُّ الصحابة قدح فيهم ، وقدح برسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدح بالشريعة ، وقدح برب العالمين ، أما كونه قدح فيهم فإن سب الإسلام قدح فيهم بلا شك، وأما كونه قدح برسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن كونهم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصته هم هؤلاء الذين هم محل القدح ، فهو قدح وتنقص في الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكيف يختار هؤلاء الذين فيهم القدح والعيب ، أما كونه قدحاً بالشريعة فلأن نقلة الشريعة إلينا هم هؤلاء الصحابة ، فإذا كانوا محلاً للعيب والقدح ، فمن سوف نثق وهذه الشريعة الواصلة إلينا عن طريقهم ، وهم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأما كونه قدحاً بالله عز وجل فلأن الله سبحانه وتعالى إذا كان لم يختر لنبيه إلا مثل هؤلاء فإنه بلا شك ينافي الحكمة ، ويقتضي أن يكون فعل الله تعالى سفهاً تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا . كيف يختار لأشرف الخلق عنده مثل هؤلاء الخونة أو الفسقة أو الكفرة فسبحان الله … لو أن أحداً من الناس سب الحواريين أصحاب عيسى لقام عليه النصارى قيام رجل واحد فكيف بمن يسب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كيف يرضى مسلم أو كيف يرضى رجل يُدعى أنه متبع للرسول عليه الصلاة والسلام مؤمن به أن يسب خواص أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدح فيهم ؟؟ . سبحانك هذا بهتان عظيم .
السؤال7 :- ما رأيكم فيمن يتوسل بوالد الرسول عبدالله ، وعمه أبو طالب، وجده عبدالمطلب ويقول ( اللهم إني أتوسل إليك بسفراء الله في الأرض) ثم يذكر هؤلاء ؟
الجواب :- التوسل بالذوات [ بدعة ] إذا كانت الذوات ممن يرضاها الله عز وجل ، وإذا كانت الذوات ممن لا يرضاها الله عز وجل فإن التوسل بها سخرية بالله عز وجل ، إذ أن التوسل لا يكون إلا بمحبوب للمتوسل إليه، أما إذا كانت بغير محبوب فإنها استهزاء وسخرية كما لو أردت أن يتوسط لك شخص إلى آخر وهو عدو له فإن هذا سوف يكون سخرية به، فالتوسل إلى الله بوالد الرسول عبدالله ، أو عمه أبوطالب ، أو جده عبدالمطلب (خطأ عظيم) . وذلك لأنه من المعروف أن هؤلاء لم يؤمنوا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم . فعبد المطلب وعبدالله ماتا قبل أن يُبعث ، أما عمه أبوطالب فإنه ثبت في الصحيحين وغيرهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم حضر إليه حين حضرت الوفاة وعرض عليه كلمة التوحيد وقال يا عم قل لا إله إلا الله ، كلمه أحاج لك بها عند الله ، وكان عنده رجلان من قريش فقالا له : أترغب عن ملة عبد المطلب فأبى أن يقول لا إله إلا الله وقال إنه على ملة عبدالمطلب ) فعلى من يتوسل بهؤلاء أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من هذا الكفر ودعاء غير الله ، وأن يتوسل بالوسائل الشرعية التي ثبتت شرعاً بأنها وسيلة.
وهي أنواع :
النوع الأول : التوسل إلى الله سبحانه وتعالى بأسمائه : ودليله قول الله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود المشهور ( أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي …