تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : حـــدّد هــدفــك
عدد القراء : 3806

حـــدّد هــدفــك
الجــزء الثـاني


من أهم مفاتيح النجاح هو تحديد الهدف. من المعلوم أن علم التطوير الذاتي ما زال حديث عهد بالبيئة العربية، رغم أن الغرب قام ببلورته منذ زمن بعيد. ومن مبادئ هذا العلم، أنك لكي تحقق النجاح، فلابد أن تحدد هدفك بوضوح وبدقة، وأن تضع الزمن المناسب لتحقيق هذا الهدف. ولكي يكون الهدف قابلا للتحقيق، فلابد أن يكون واقعيا، متناسبا مع قدراتك
*******
قال لاعب فريق اليانكيز (نيويورك) للبيسبول ومديره ذات مرة: إن كنت لا تعرف هدفك، فسوف تصل إلى طريق آخر.. لا ترغب فيه
وتخيل معي سفينة تسير في البحر، ثم قامت عاصفة شديدة، أعقبها هطول أمطار كثيفة، فأخذت الأمواج تتجاذبها بشدة من كل مكان، وأصبحت السفينة مثل ورقة صغيرة في مهب الريح! إن البوصلة في هذه الحالة هي التي ستنقذ السفينة من الضياع. إن هدفك هو هذه البوصلة الذي يجب عليك تحديده والتمسك به. فكما تهدي البوصلة ربان السفينة لكي ينقذ سفينته من الضياع وسط ظلام الأمواج المتلاطمة والرياح العاتية والأمطار المنهمرة، فإن هدفك هو الذي يحدد لك الاتجاه الصحيح الذي يجب عليك السير فيه
وتذكر دائما، أنه: إذا كانت لك غاية، فلن تعدم الوسيلة المناسبة لتحقيق تلك الغاية. وتذكر مقولة نابليون بونابرت: إن الرجل الذي عقد النية على الفوز، لا ينطق بكلمة مستحيل
ومعنى عقد النية على الفوز هنا: أي حدد هدفه، وتحرك في سبيل تحقيقه!! ويقول فرانكلين روزفلت في هذا الصدد: تحديد أهدافك ثروة لا تقدر بثمن، لأن فيها تحديد لحياتك كلها
*******
من التجارب الطريفة مع موضوع تحديد الهدف، أنني كنت أنصح أحد الزملاء ذات مرة بضرورة تحديد هدف له في الحياة. وفوجئت به يحكي لي عن تجربته، فقال: كان كثير من زملاء الدراسة يحثونني على ضرورة تحديد هدف، مع ضرورة كتابته. ولم أكن ألتفت لهذا الأمر.. إلى أن فكرت ذات مرة، وقلت لنفسي: ولمَ لا أحدد لنفسي هدفا مكتوبا؟ وقد كان، فكتبت في ورقة صغيرة: هدفي أن أكون الأول على دفعتي. ووضعت هذه الورقة فوق مكتبي. فكنت كلما أردت أن التفت عن المذاكرة إلى شيء آخر، أجد هذه الورقة أمام عيني، فأقول في نفسي: من أراد أن يكون الأول، فعليه بعدم اللعب، والاهتمام بالمذاكرة.. فأعود إلى المذاكرة ثانية.. إلى أن جاءت الامتحانات، ثم ظهرت النتيجة، وكنت بالفعل الأول على دفعتي
واترك إحدى الأخوات تعبر عن نفسها مع تحديد الهدف الخاص بها: عزمت يوما ما على تحديد الهدف الذي لم أكن والله يوما ما أحلم أو أفكر به.. لكن فجأة.. وبعد رؤيا عظيمة رأيتها.. قررت أن أحفظ القرآن! ووضعت نصب عيني بأن أبدأ مع هدفي، ولكن كيف؟ وفجأة أحسست بأن هناك إرادة وعزيمة قوية لم أكن أعرفها من قبل، وقررت حينها أن أحفظ كتاب الله مع التفسير, ووضعت خطة أسبوعية بأن لا يقل حفظي في الأسبوع عن حزب كامل مع التفسير, وأن أترك الكتابة والمطالعة التي كانت كل هدفي وطموحاتي, وبحمد الله استطعت أن أصل إلى هدف رسمته بفضل من الله ونعمة كبيرة عليّ, وأسأل الله أن يثبته في قلبي قولا وسلوكا وعملا. فالإرادة والعزيمة والإيمان بالله والتوكل عليه هي أهم مفاتيح النجاح
*******
ومن المستوى الفردي إلى مستوى المؤسسات والمنظمات. فأي مؤسسة أو منظمة.. سواء عامة أو خاصة أو غير هادفة للربح.. لابد لها من تحديد الهدف من وجودها بدقة، حتى تستطيع البقاء في السوق ومنافسة غيرها من الشركات.. ولننظر مثلا إلى بعض من المؤسسات العامة القائمة الآن، نجد أنها فقدت الهدف الذي أنشئت من أجله، ولذلك فلم تعد تقوم بالدور الذي كان مرسوما لها القيام به وقت إنشائها! وهذا ما يحتم على مثل هذه المؤسسات أن تقوم بإعادة صياغة هدفها وطبيعة الدور الذي يجب لها أن تقوم به.. إذا أريد لها البقاء في عالم الوجود
*******
تذكر دائما: أنه إن لم يكن لك هدف محدد خاص بك، فسوف تعيش في أهداف الآخرين!!! فلماذا تترك نفسك فريسة لسيطرة الآخرين عليك، دون أن تقوم أنت بالسيطرة على نفسك بتحديد أهدافك؟ إن المرؤوسين الذين يعيشون في خنوع، يرددون مقولة: أنا عبد المأمور، ليسوا في واقع الأمر إلا فاشلين، لأنهم لم يحددوا لأنفسهم أهدافا، وتركوا الأمور لمدرائهم يفعلون بهم ما يشاءون. أما الإنسان الذي لديه هدفا واضحا، فلن يرضخ لأية رغبة غير صحيحة، طالما لا تتماشى مع هدفه الذي يريد تحقيقه
يقول علماء التطوير الذاتي: قلما نجد من قام بتحديد هدفه، وفشل في تحقيقه!! أما بدون الإحساس بالهدف، فإننا ضائعون
فهذه دعوة للجميع، ومن الآن، بكتابة الهدف الذي يسعون إلى تحقيقه، والاستعانة بالله على ذلك، وسوف يحقق الله هذه الأهداف ما دامت النوايا خالصة لوجهه الكريم
*******
 
من طـارق فـاروق



أضيفت في: 2008-12-03
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري