تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : كيف نفكِّر بحلّ مشاكلنا ؟
عدد القراء : 3812

الســـــــــــــــــــلا م عليكم ورحمــــــــــــــةالله وبركاتـــــــــــــة يرى علماء النفس أنّ التفكير بالمشكلة يمرّ بأربع مراحل حتّى يتمكّن المراهق أو الشاب أو الانسان بشكل عام من حلّ مشكلته : 1 ـ مرحلة الاعتراف بالمشكلة وفهمها ، ذلك أنّ بعض الناس لا يريد أن يعترف أنّ هناك مشكلة ، ولا يحاول أن يتفهّم مشكلته ، وبذلك يصعب عليه علاجها . 2 ـ مرحلة توليد الأفكار والفرضيات، أي أن يضع احتمالات للحلّ. 3 ـ مرحلة اتّخاذ القرار بالفرضية المناسبة ، أي أ نّه يرجّح إحدى الفرضيّات على أ نّها هي الكفيلة بحل مشكلته فيعتمدها . 4 ـ مرحلة اختيار الفرضية وتقويمها ، أي بدء العمل بالفرضية أو الحل المقترح . لكنّ هذه المراحل ـ كما يرى آخرون ـ ليست حتمية ، أي ليس بالضرورة أن نستحضر الخطوات الأربع حتّى نصل إلى حل للمشكلة، فقد يمكن التوصّل إلى الحلّ باتباع بعضها ، وبصفة عامّة فإنّنا نحتاج إلى تحديد المشكلة بالكشف عن أسبابها الرّئيسة والثانويّة ، ودوافعها الكامنة ، وأن نعالج الأسباب لا المظاهر ، وقد نحتاج في ذلك إلى تعاون أصحاب التجربة ممّن نثق بهم ويُخلصون إلينا ، ويبقى دور الشاب أو الشابّة في المساهمة بحلّ مشكلته الأهم لأ نّه يعلِّمه كيف يواجه المشاكل في الحاضر والمستقبل ، ويمنحه الثقة بنفسه وبقدراته إن هو أفلح في تذليل وتذويب المشكلة ، ذلك أنّ حلّه لها يكسبه القوّة والاستمرار والاستقرار . تعالوا إذاً نحلّ مشاكلنا بأنفسنا أوّلاً . ولنتّفق على أنّ من يخطئ عليه أن يصحّح خطأه ، وأن من يسبّب في إثارة مشكلة عليه أن يعمل على حلّها أو إخماد نيرانها فـ « ما حكّ جلدك مثل ظفرك » ، غير أنّ هذا لا يعني كقاعدة على طول الخطّ ، فقد نستعين في المواقف الصعبة أو العصيبة بمن هم أكثر خبرة ودراية وأعمق نظراً وفكراً، وليس في ذلك بأس فحتّى الأمم تستعين بأصحاب الاختصاص لحلّ مشاكلها . فمن بين أشكال التعاون على البرّ والتقوى هي المعاونة على تذليل الصعاب وحلّ المشاكل ، أو إغاثة الملهوف أو المستغيث الذي يحتاج إلى من يسعفه ويمدّ له يد المساعدة لإخراجه من مأزقه منقول


أضيفت في: 2007-06-26
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري