تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : إصـلاح الـزوجـة
عدد القراء : 3807

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )) (( إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته )) ما زلنا نبحث عن وسائل متعددة لإصلاح الأسرة المسلمة هذه الأسرة التي هي مفتاح الهزائم ومفتاح الانتصارات .. فبقدر ما تكون قريبة من الإسلام فإنها تكون سعيدة منتجة وبقدر ما تكون بعيدة عن الإسلام تكون شقية متفرقة. ذكرنا نقاطا : • تخفيف مثيرات الشهوة في البيوت " صيد الفوائد تربة الأبناء " • اشاعة ثـقافة المصارحة في البيوت . " • اشاعة ثـقافة الشورى في البيت " • اشاعة ثـقافة الرفق في البيت نتابع اليوم إصلاح الزوجة : البيت يشكل مؤسسة ضخمة وضخمة جدا , تحمل في طياتها مؤسسات متعددة , فهي تحمل في محتواها مؤسسة التربية ومؤسسة التموين والطعام ومؤسسة للعلاقات الاجتماعية ومؤسسة للترفيه و و و على رأس هذه المؤسسات كلها تكون الزوجة وأي إصلاح للبيت لا يرافقه إصلاح للزوجة فليس له أي معنى وإصلاح الزوجة يعني إصلاح البيت قال تعالى حكاية على سيدنا زكريا " وأصلحنا له زوجه " قال ابن عباس في تفسيره لهذه الآية كان في لسانها طول فأصلحه الله تعالى . والزوج معني بشكل أساسي في إصلاح زوجته وتربيتها وتعليمها وترقيتها ولهذا ورد الحديث الشريف أن المرأة إذا أطاعت زوجها دخلت الجنة وفي هذا الأمر بالإطاعة مسؤولية عظيمة على الزوج ليأمرها بما أمره الله تعالى فلا بد للزوج أن يشمر على ساعديه لينقذ بيته من الدمار ويعيد لأسرته قوتها قدرتها على تربية الجيل المنشود الخطوة الأولى : لإصلاح الزوجة هو فهم بعض الأحاديث النبوية والآيات القرآنية المهمة جدا في العلاقة الأسرية ولا بد من الفهم الصحيح لهذه الأحاديث والآيات 1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء" متفق عليه يظن بعض الناس أن هذا الحديث يحمل إشكالية تقول " إن الإسلام يقول : المرأة خلقت من ضلع أعوج فإن جئت لتقومه كسرته ومع ذلك فهو يطلب منا إصلاح الزوج ويقول إن تركته ظل معوجا " الحقيقة أنه لا إشكال ؛ فقد أجريت تجربة أكدت على قاعدة مهمة وهذه القاعدة تقول " إن فشل الرجل يبدأ عندما يبدأ يقلد المرأة وأن فشل المرأة يبدأ عندما تبدأ تقلد الرجل " وعليه فإننا يمكن أن نقسم الأعمال الحياتية الزوجية إلى قسمين : * أمور تكون المرأة لها السيادة فيها ولها القرار فيها وعادة تكون هذه الأمور متعلقة بترتيب المنزل والأمور المنزلية وهنا يجب على الرجل ألا يتدخل في الشاردة والواردة ويعكر هذا العالم الخاص بالمرأة * وأمور يكون القرار فيها للرجل مع الاحتفاظ لها بحق المشورة وابداء الرأي وباختصار معنى ذلك أن يترك للمرأة الحرية الكاملة في بعض الأمور وخاصة بما يتعلق في شؤون بيتها وأمور أخرها يتولاها الرجل وبذلك نستطيع التوفيق في أمور الحياة . 2- الحديث الثاني عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " رواه مسلم ومعنى لا يفرك أي لا يكره وهو يدخل تحت الحديث الأول وهو أن المرأة قد يصدر منها ما يزعج الرجل فعليه ألا يكرهها و أن يخفف هذا الاعوجاج بترك بعض الأمور لها مع الحرص على المتابعة 3- وهناك آية قرآنية مهمة تتكلم عن مسؤولية الرجل في إصلاح زوجته وهذه الآية قوله تعالى " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى " طه(132) فكثير من الناس ينشغلون بالرزق وتأمينه لأهلهم وينسون مهمة عظيمة وهي أمرهم بالصلاة وما هو ضروري لاستقامة الحياة على الوجهة الشرعية وما ذكر الصلاة إلا لأهميتها الخطوة الثانية : هو العمل على رفع مستواها العلمي والتربوي وهذه مهمة أيضا للزوجة فكثير من الرجال يتزوج الفتاة ولا يريد أن يضيف لها شيئا مما يجب أن يضيقه وهو يريدها جاهزة من عند أهلها فلا يتقبل منها أي هفوة أو خطأ فقبل أن يقف لها على هفواتها يجب أن يعمل على تعليمها وتثقيفها بالإضافة إلى أنها ستكون أما وأي مهنة أخطر من هذه المهنة . فكثير من الرجال لا يجلس مع زوجته ليعلمها مع أن النبي عليه السلام قال " خيركم خيركم لأهله" وليس هذا في الخدمة والتعاون في المنزل فقط بل أيضا برفع المستوى الإيماني والعلمي والفكري للزوجة الخطوة الثالثة : معاملتها المعاملة التي تشعر فيها بالود والرحمة الذي وصف الله بها الزواج في الإسلام حين قال " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " الروم(21) وهذه أقصر الطرق للإصلاح ولا يخفى على المحسن أثر الإحسان في نفوس الناس الخطوة الرابعة : إشعارها بكرامتها أمام أهلها وأهل الزوج خاصة ولهذا أثره العميق في نفسها مما يجعلها أكثر تقبلا للتغير نحو الأحسن والأفضل والله ولي التوفيق منقول


أضيفت في: 2007-11-08
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري