العنوان : الزوجة الثانية....سعادة ام شقاء؟ قصة واقعية
عدد القراء : 3810
قبل ثلاث أعوام تقدم أحدهم إلى خطبتي. رجل محترم و ناجح في حياته و عمله و يتمتع بجاذبية و أخلاق عالية! حتى الان و الرجل لا غبار عليه و لكن ماذا إذا عرفتم أنه متزوج و لديه ثلاث أطفال و يكبرني بستة عشرة عاماً؟!!! فكرت كثيراً وإستخرت الله و كان شرطي الاول هو الالتقاء بزوجته و التحدث معها وهذا ما حصل و كم كانت دهشتي من تفهمها و التقيت بأنجاله و تحدثت معهم طويلاً و أعجبت بأسلوب تربيتهم و رأيت فيه الاب المثالي قبل أي شئ آخر و قبلت به. و هانذا فتاة في مقتبل العمر جامعية جميلة مثقفةو من أسرة ثرية و مرموقة, كل ذلك لم يحل بيني و بين الزواج من رجل متزوج. و أنا الان سعيدة جدا في حياتي الزوجية ولا أشعر أبدا بفارق السن بيننا بل إن خبرته في الحياة جعلت من كل يوم أقضيه بجواره هبة أحمد الله عليها. و كأي أنثى لابد من مشاعر الغيرة و هي دليل الحب لكن بالايمان نسيطر عليها و نهذبها. نحن الان أسرة يسودها الحب و الاحترام المتبادل وخاصة أنا و أختي (درتي) فكلانا يخاف أن يجرح شعور الاخر فلا نتعمد إثارة مشاعر الغيرة بيننا بل على العكس كل منا لها عالمها الخاص و مكانتها لدي زوجنا الحبيب فقد جمعنا حوله بحبه العظيم لكلينا و حكمته في التعامل مع النساء و الحمدالله على هذه السعادة و الرضا.
عزيزتي المرأءة لا تفكري في الشكليات و لا في كلام الناس الذي لا يقدم و لا يؤخر. لا تترددي في الارتباط برجل متزوج و لمعلوماتك فبخبرته فى الحياة سيجعلك تشعرين بالدلال و الانوثة و السعادة و الاهم حياة زوجية هادئة يقودها ربان حكيم. لقد أحببت زوجي كثيرا و كنت أقول لنفسي كيف لو لم يبح الاسلام التعدد؟! في الغرب معظم المتزوجين لديهم عشيقات سريات فالحمدالله الذي كرم المرأة و جعل لها من الحقوق ما يكفل و يصون كرامتها
الزوجه الثانية (مجربة)
أضيفت في: 2007-11-26
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري