تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة (3)
عدد القراء : 3784

3- (لا يجاهد إلا بإذن الأبوين): "روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أجاهد؟ قال ألك أبوان؟ قال نعم قال ففيهما فجاهد". • التعليق على الحديث: عرفنا فيما سبق أن بر الوالدين وطاعتهما والإحسان في معاملتهما أمر مقدم حتى على الجهاد في سبيل الله ثم هاهو ذا حديث آخر يدل على عدم جواز الخروج إلى الجهاد إلا َّ بإذن الوالدين وذلك كما قال جمهور أهل العلم في حالة كون الجهاد فرضَ كفاية أي هناك من يُغني من المسلمين في القيام به أما إذا طلب إمام المسلمين من جميع القادرين على الجهاد أن يجاهدوا فلا يشترط إذن الوالدين. ومن العجيب أن بعض المسلمين – وبكل أسف – يسهلُ عليه الخروج إلى الجهاد ويفرح بذلك فرحاً عظيماً في الوقت الذي يصعبُ عليه بر الوالدين وإذا قام ببرهما لم يكن فرِحاً بذلك ولا مسروراً بل يظهر عليه الشعور بالتعب والمعاناة والضيق، وهذا مما يدل على أن هناك أموراً كثيرةً تحتاج إلى تصحيحِ فهمٍ لأن كثيراً من المسلمين وهم يريدون نيل رضا الله والفوز بثوابه يشتغلون بالمرجوح دون الراجح وبالمهم دون الأهم وينظرون لسبب عدم العلم إلى المرجوح والأقل ثواباً على أنه هو الراجح والأعلى أجراً ومن هنا تأتي المشاكل والمتاعب والخلافات والانتقادات. وهناك حديث رواه أحمد وابن ماجه يدل على أن جهادَ عدوِّ الإسلام أهون بكثير جداً من المواظبة على الطاعات والصبر عليها والتي من أعظمها بر الوالدين. ولهذا سمَّى النبي صلى الله عليه وسلم المواظب على الطاعة الصابر عليها هو المجاهد الحقيقي لأن مجاهدة العدو من الممكن أن تنتهي بعد يوم واحد أو أكثر وحتى لو استمرت سنة ً فإن لها يوماً تنتهي فيه ولكن مجاهدة النفس في طاعة الله وفي الصبر على الطاعة أمر لا ينتهي إلا بالموت وخروج الروح. " ونص الحديث عند أحمد وابن ماجه عن فضالة ابن عبيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب". فعلى كل مسلم أن يسأل أهل العلم الموثوق بهم في دينهم وعلمهم وعملهم: فيما أراد الإقدام على فعله تماماً كما فعل هذا الصحابي عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم واستأذنه في الجهاد فدلَّه النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو أفضل في حقه وهو بذل الجهد في بر الوالدين وفي إيصال الخير إليهما ودفع الشر والضرر عنهما فاعتبروا يا أولي الأبصار وصححوا المفاهيم وإياكم والعجلة والاندفاع والتهور والمشي وراء العواطف دون النظر فيما أوجبه العلم أو حرَّمه أو استحبه أو كرهه أو أباحه وأعني بالعلم العلم المتلقي من القرآن والسنة. وقد روى أحمد والنسائي عن جاهمة ابن العباس ابن مرداس ما يحتمل أن يفسر به الرجل السائل عن الجهاد من هو. وعليه فمن المحتمل أن يكون ذلك السائل هو جاهمة فإنه قد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله أردت الغزو وجئت أستشيرك فقال صلى الله عليه وسلم هل لك من أم؟ قال نعم قال الزمها فإن الجنة تحت رجليها (هذا عند النسائي) (وعند أحمد) فإن الجنة عند رجلها". وفي رواية لحديث عبدالله بن عمرو الذي ذكرناه في أول الموضوع عند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل السائل ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما. وعند أبي داوود وابن حبان عن عبدالله بن عمرو: (ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما) ولأبي داوود وابن حبان أيضاً من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للسائل ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما. وفي هذا الحديث من الفوائد:- 1- فضل بر الوالدين. 2- تعظيم حقهما. 3- كثرة الثواب على برهما. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. =================================== فضيلة الشيخ سعيد شعلان


أضيفت في: 2008-04-04
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك‏.‏ فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ‏" البخاري‏‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري